اعلان

تقع جزيرة سيبو Pulau Sibu قبالة الساحل الشرقي لماليزيا مواجهة لبحر الصين الجنوبي.


إنها في الواقع مكونة من عدة جزر صغيرة هي Sibu Besar و Sibu Tengah و Sibu Kukus و أخيرا Sibu Hujung .

تعتبر Sibu Besar الجزيرة الرئيسية ضمن هذه المجموعة , يبلغ طولها 6 كم و عرضها 1 كم تُغطى بتشكيلة رائعة من النباتات الاستوائية وعلى الطرف الجنوبي منها تجد قرية صيد صغيرة تسمى كامبونج دوكو Kampong Duku  يبلغ عدد سكانها أقل من مائة شخص (حوالي 40 عائلة).

أكتسبت سيبو بيسار سمعتها من مياهها الصافية ومراكز الغوص المنتشرة في أرجائها
ومناظرها الجميلة وشواطئها الرملية الممتدة على طول البصر فهناك أربعة شواطئ رئيسية على الجانب الشرقي من سيبو، وفيها تقع معظم من المنتجعات الشاطئية.


وبالقرب من الشاطئ توجد عدة أشكال على هيئة كهوف وصخور منحوتة بفعل عوامل المد والجزر وتتشكل تلقائيا أشكال غريبة يمكن تصورها كيفما شئت .

وبشكل عام تحتضن الجزيرة العديد من الفنادق التى تقدم خدمات جيدة للمقيمين سواء بالخدمات الفندقية الداخلية أو بترتيب رحلات بحرية الى الجزر المجاورة.
تعد رحلة ملاكا النهرية واحدة من أمتع الأنشطة والجولات السياحية التي يمكن تجربتها في هذه الولاية لذا يتحتّم على السائح القيام بها خلال تواجده في ماليزيا.


تستغرق الرحلة حوالي 45 دقيقة وتعد وسيلة رائعة للتعرف عن قرب على أصالة المدينة وتراثها العريق.

تتميز الرحلة بجمال و هدوء رائع و تتيح فرصة المرور أسفل مجموعة من الجسور المدهشة التي تتمتع بمكانة تاريخية خاصة فـ "تابون سينج" وهو أحد هذه الجسور , موثقٌ وجوده قبل عام 1511. 


يذكر أن النهر كان يشكل المورد الأساسي للتجارة في ملاكا حين كانت في أوج عظمتها تعج بالتجار من كافة أنحاء العالم. 

ثم توالت العقود وهو مجرد ممر مائي نتن، تصطف على جانبيه المباني القديمة إلى أن عمِلت الحكومة الماليزية على تجميله كلّيا وطوّرته وأمدّته بأحدث التقنيات التي تعمل على تصفية المياه وإعادة بناء المباني القديمة أو ترميمها كما تم رسم جداريات ملونة على المباني المحاذية للنهر والتي تصور جوانب مختلفة من تاريخ وثقافة المدينة.
افتتح منتزه ميني ماليزيا بارك The Mini Malaysia Park عام 1986 من قبل رئيس الوزراء مهاتير محمد في آير كيروه Ayer Keroh ليكون واحد من أفضل مناطق الجذب الواقعة في مدينة ملاكا. 



إنه عبارة منتزه ثقافي يمثل وجهة مثالية للمولعين بنمط الحياة التقليدية والمعمار المُصاحب لها فهو يعرض مجموعة من المنازل التقليدية بتصوير معماري مختلف  وبأسلوب مأخوذ من ولايات ماليزيا الثلاث عشر.

تم تشييد المنازل بواسطة حرفيين منتمين إلى كل ولاية لضمان إبداع التنفيذ وأصالته هذا و أثثت جميع المنازل مع الفنون والحرف اليدوية ومختلف البنود التي تصور ثقافة كل ولاية.


كما توجد أيضاً رابطة مُصغرة لأُمم جنوب شرق آسيا تعرض التراث الأصيل للدُول الأعضاء.
رسم الدخول : 12 ريجنت ماليزي للبالغين و 10 ريجنت ماليزي للأطفال.
العنوان : Lebuh Ayer Keroh, 75450 Ayer Keroh
مواعيد العمل : يوميا من الساعة التاسعة صباحا حتى السادسة مساءا.
يقع شارع جونكر The Jonker Walk في قلب ملاكا في حي صيني وهو شارع ضيق يبلغ طوله 500 متر تصطف على جانبيه منازل قديمة يعود بعضها إلى القرن السابع عشر لذا تجده مميزا بنكهة ثقافية و عرقية عميقة الجذور.


يعد ممشى جونكر من أهم المعالم السياحة في ماليزيا فهو جنة بالنسبة لهواة جمع التحف والأثريات و الأنتيكات القديمة من داخل و خارج ماليزيا كونه من أفضل أماكن صيد التحف و المساومة عليها.

تشاهد فيه أيضا الأعمال اليدوية و التذكارات و المقتنيات الدينية التي يعود بعضها إلى أكثر من 300 سنة.

إلى جانب العديد من المتاجر , تنتشر أيضا في شارع جونكر المقاهي ومحلات الحلويات التقليدية.
تقع جزيرة كاباس مقابل العاصمة كوالا ترينجانو و تبعد جوالي 6 كم من Marang لتعتبر بذلك واحدة من أقرب الجزر إلى الشاطئ.


سميت بولاو كاباس Pulau Kapas  بهذا الاسم و الذي يعني بالترجمة من لغة الملايو إلى اللغة العربية "قلعة القطن" وذلك بسبب بياض رمل شواطئها ونقاء مياهها لتكون بذلك ذات جمال فريد من نوعه وما يزيد عليها سحرها هو اصطفاف أشجار جوز الهند تباعا على معظم شواطئ الجزيرة مما يجعلها لوحة فنية تريح الاعصاب لا يكتفي المرء من النظر إليها و تأملها.

إنها جزيرة هادئة جدا فهي شبه معزولة وغير مأهولة ، تأوي أنواع لا محدودة من الشعب المرجانية الناعمة والخشنة أما مياهها فتعج بالأصداف البحرية والأسماك والسلاحف.

من أفضل الأنشطة التي يمكن للسائح القيام بها في كاباس هي عمل رحلة بحرية فقوارب الصيد كثيرة و مجهزة  تماما , كما تصلح الجزيرة للغوص والسباحة والاسترخاء وحمامات الشمس على الشاطئ.
تعد جزيرة ريدانج، والتي تعرف محليا باسم بولاو ريدانج Pulau Redang أو ببساطة "ريدانج" واحدة من أكبر الجزر الواقعة قبالة الساحل الشرقي لماليزيا وهي واحدة من تسع جزر، تشكل جميعها حديقة بحرية توفر لزوراها أفضل فرص الغوص و الغطس.


تبعد جزيرة ريدانج 45 كم عن كوالا تيرينجانو ويمكن للسائح الوصول إلى ريدانج من كوالا تيرينجانو عبر القوارب التي تديرها الفنادق والمنتجعات و تستغرق الرحلة حوالي الساعة والنصف.


تحتضن الجزيرة مطار صغير تتم إدارته بواسطة الأبراج الجوية (لمطار شانغي) في سنغافوره و(مطار السلطان عبدالعزيز) في ماليزيا.

تعتبر ريدانج موقع مهم لحفظ للسلاحف البحرية كما يوجد فيها بقايا حطام سفينتين تاريخيتين وهما (أمير ويلز) و (ريبيولز) اللتين غرقتا هنا فى بداية الحرب العالمية الثانية خلال فترة احتلال اليابان ماليزيا.

لا نبالغ إذا وصفنا هذه ريدانج بأنها جنة لما تحتويه من مناظر رائعة للشواطئ و الغابات و الشعاب المرجانية الساحرة و الكائنات و الأصداف البحرية المختلفة و المحظر جمعها كون أن ريدانج بأكملها عبارة عن محمية طبيعة .

نذكر أخيرا أن الجزيرة مخدمة بالعديد من الفنادق و المنتجعات تناسب جميع المستويات كما تتوفر فيها باقة منوعة من المقاهي و المطاعم والتي تقدم أصناف منوعة من المأكولات الآسيوية المحلية.
يقع السوق المركزي Central Market في قلب العاصمة الماليزية كوالالمبور على بعد دقائق معدودة من شارع بيتالينج Petaling Street و يعد من أهم مناطق الجذب و من أفضل المعالم الشاهدة على تراث وثقافة ماليزيا. 


يعود تاريخ بناء السوق المركزي إلى عام 1888 حيث كان في البداية سوق مخصص لبيع الأغذية الطازجة و اعتبرته جمعية التراث الماليزي حينها بمثابة واحد من مواقع التراث وتوالت عليه التطويرات إلى أن أصبح بالشكل الذي نراه عليه اليوم. 


يستقطب السوق المركزي السياح من كل حدب وصوب , حيث يتوافدون لشراء شتى أنواع الصناعات اليدوية والأعمال الفنية المصنوعة من قبل الفنيين المحليين والاقليميين  الدوليين  فضلا عن أزياء الكيبايا المميزة وحرير السونجكت ومنسوجات الباتيك والهدايا الماليزية الأصلية و غيرها الكثير من المقتنيات الفريدة.


هذا و يستطيع الزائرون الاستمتاع بمشاهدة الفنون المتميزة والأحداث الثقافية على خشبة مسرح السوق المركزي المكشوف.

وقبل المهرجانات الرسمية الماليزية، نجد هذه المنطقة أخذت زخرفها وأعدت نفسها لاستقبال الزوار , لتعكس بهذا التنوع العرقي الذي تعرف به ماليزيا. 
ما زال شارع بيتالنج الكائن في قلب المنطقة الصينية القديمة في كوالالمبور يحتفظ بالكثير من أجوائه التقليدية ولاسيما عندما يعرض البائعون بضائعهم ليلاً على طول الشارع. 


زيارتك لهذا السوق الليلي ستضفي الكثير من المتعة على رحلتك فهو يتيح لك التجول في أرجائه و التلذذ بصخبه و حيويته فضلاً عن الاستمتاع بشراء أي شيء تريده بداية من الأحجار الكريمة والبخور ووصولاً إلى الدمى والقمصان وأقراص الفيديو الرقمية والأقراص المدمجة ومختلف الأعشاب الصينية و أنواع عديدة من القهوة , مع إمكانية المساومة على الأسعار و الحصول على صفقات رائعة


 إنه مكان يحتشد فيه السكان المحلييون قبل السياح فيتوافدون على هذا السوق لبيع وشراء الإكسسوارات وتناول الأطعمة الصينية الرائعة حيث يحتضن الشارع عشرات المطاعم معظمها تقدم وجبات الأسماك بكافة أشكالها و أصنافها.