اعلان

تعتبر العاصمة الماليزية كوالالمبور موطناً لأغرب أنواع العلاج و  وصفات الصحة و التجميل حيث تضم المدينة مجموعة متنوعة من العرقيات التي يوجد في تراث و حضارة كل منها حفنة من التجارب الموروثة خاصة فيما يتعلق بمظاهر الجمال و الصحة العامة.
ربما يكون التداوي الشعبي ظاهرة موجودة في كل دول العالم إلا أنها أكثر بروزاً في كوالالمبور التي تضم عرقيات اشتهرت على طول التاريخ بالممارسة الطبية مثل الصينين و الهنود و المالاي وإن كان هذا لا يمنع وجود أحدث المستشفيات و التقنيات الطبية جنباً إلى جنب في كوالا عاصمة الغرائب.
أغرب أنواع العلاج في كوالالمبور

·       التدليك بالأسماك
التدليك بالأسماك أحد أشهر و أغرب أنواع العلاج في كوالالمبور حيث يضع السائح قدميه في حوض ماء مملوء بأعداد كبيرة ن الأسماك الصغيرة جداً و المنزوعة الأسنان!
تقوم الأعداد الكبيرة من الأسماك بقضم طبقات الجلد الميت في القدمين للتخلص منها و  اعطاء الفرصة للجلد الصحي الجديد في الظهور ورغم أن هذا النوع من العلاج لم يتم اثباته بشكل علميّ إلا أنه واسع الانتشار في الشرق الأوسط حيث يعتقد أنه يفيد المصابين بالأمراض الجلدية حيث أنه يعمل على تدفق الدم في القدمين وتحسين الدورة الدموية.

·       الحناء
يعتبر الرسم بالحنا أحد الفنون الشعبية المشهورة بين الهنود و السيخ و شعب المالاي ورغم ان الاستعمال الأساسي لها كان في حفلات الأعراس و المناسبات الدينية إلا أنها أصبحت في الفترة الأخيرة من وصفات الجمال التي تحرص على تقديمها المراكز الصحية.
يحمل الرسم بالحناء بعض المفاهيم التراثية عند بعض الشعوب حيث يعتقد الهنود أن درجة اللون الذي تنقش به الحناء على يدي و أقدام الزوجة يعبر بشكل أساسي عن مدى خبها لزوجها!
تستخدم الحناء أيضاً لصبغ الشعر وتقويته حيث يعتقد أنها من أفضل العناصر الطبيعية التي يمكن أن تعطي ألواناً متنوعة للشعر دون أن تصيبه بأضرار مثل المستحضرات الكيمائية.

·       العلاج بالدعك (Gua sha)
العلاج بالدعك أو (Gua sha) من الوصفات الطبية و الممارسات الرائجة جداً في كوالالمبور حاصة بين أبناء الأصول الصينية حيث يستخدم أحد الأحجار لدعك الجلد حتى احمرار الجلد وتقشره.
يعتقد أن علاج (Gua sha) يساهم في علاج الكثير من المشكلات الصحية الخطيرة مثل نزلات البرد و الحمى و  الصداع و عسر الهضم و الدوار !! بالإضافة إلى ما يمنحه للجسد من شعور بالراحة و الاسترخاء.
حديقة Lake Park تقع في منتصف العاصمة الماليزية كوالالمبور على مساحة منبسطة من الأرض تقدر بنحو 227 فدان لذا فهي إحدى العلامات المميزة للسياحة في ماليزيا كما أنها تضم مجموعة من المشاهد و الأنشطة التي تجعلها مناسبة لكل فرد من أفراد الأسرة.
يوجد بحديقة Lake Park أنشطة متنوعة وأماكن مختلفة فسواء كنت من عشاق الطبيعة أو متحمس للفنون و الثقافة أو حتى ترغب فقط في قضاء بعض الوقت بغرض الاستجمام و الاسترخاء في مكان هادئ فستجد ضالتك في هذا المكان.

من الأماكن التي تحتل مكانة خاصة لدى سكان كوالالمبور الحديقة النباتية في حديقة Lake Park حيث تمثل واحدة من أهم نقاط الهروب من ضوضاء المدينة و ازدحامها و يلجأ إلى الحديقة الصغار و الكبار بحثاً عن نسمات الهواء النقية.
تستقبل الحديقة النباتية صباحاً المواطنين الراغبين في ممارسة رياضة العدو ورياضة (tai chi) التقليدية بينما يغلب على زوار فترة ما بعد الظهيرة الرغبة في الاسترخاء و التأمل أو السير على المسارات بين الأماكن الخضراء و الأشجار الضخمة.

وهناك أيضاً حديقة الطيور واحدة من أكبر حدائق الطيور المفتوحة في العالم حيث يتمكن الزوار من مراقبة و مشاهدة العديد من فصائل الطيور المختلفة أثناء حركتها و طيرانها داخل الحديقة.
تضم حديقة الطيور مجموعة متنوعة من طيور الطاووس و اللقلق والعقاب و تنظم إدارة الحديقة بعض الأنشطة التي تشجع الزوار على الاقتراب و التعامل مع الطيور مثل تقديم الطعام لهم.
أما إذا كنت ترغب في نزهة لعينك وحواسك فننصحك بزيارة حديقة الأوركيد لمشاهدة أكثر من 3000 نوع مختلف من هذه الزهرة الجميلة التي تتنوع ألوانها و أشكالها.

يمكنك الدخول للحديقة مجاناً طوال أيام الأسبوع ماعدا في ايام العطلات الرسمية و الأعياد التي تفرض فيها الحديقة رسوماً للدخول حيث تجرى بعض الاحتفالات و تباع بعض الأنواع من الأروكيد بأسعار مخفضة.
من الأماكن التي يمكن زيارتها بجوار حديقة  Lake Park متحف الفن الإسلامي الذي يضم أكثر من 7000 قطعة فنية من المصنوعات اليدوية تتنوع ما بين منتجات خزفية و منسوجات ومخطوطات و نماذج معمارية لأشهر المساجد في العالم.
يعتبر المتحف الإسلامي في كوالالمبور من أهم علامات السياحة في ماليزيا بل يعد المتحف الأكبر في هذا التخصص في دول جنوب شرق آسيا ويضم المتحف مجموعة متميزة من مقتنيات الزخرفة الإسلامية تم تجميعها من عدة دول.

تم إنشاء متحف الفن الإسلامي في كوالالمبور ليكون هو نفسه علامة على جمال الفن المعماري و النقوش الإسلامية و قد ظهر ذلك في القبة الفيروزية الزرقاء التي تسمج بدخول أشعة الشمس للمتحف فتنعكس بمجموعة من الألوان و الأشكال الرائعة.
تمتد قاعات عرض المتحف على مساحة 30.000 متر مربع لتضم ما يقرب من 7.000 قطعة من المصنوعات الفنية اليدوية وذلك في طابقين علويين يضمان عدة أقسام مثل: فن العمارة, النسيج, المخطوطات, الأسلحة و الدروع, المصنوعات الهندية و الصينية, العملات و الأختام, الأعمال المعدنية, الخزف, الحُلي و المجوهرات, الأعمال الخشبية و منتجات الشعب الماليزي التراثية.

من أشهر مقتنيات متحف الفن الإسلامي في ماليزيا كسوة الكعبة المكرمة المستخدمة في موسم 1964م ومخطوطة يدوية للقرآن الكريم يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر, من الأشياء الجديرة بالمشاهدة في المتحف قاعة الفنون المعمارية التي تضم نماذج لأشهر المساجد في العالم مع اظهار أدق التفاصيل بشكل ينقل المشاهد إلى المسجد الحقيقي.
كما يتضمن متحف الفن الإسلامي في ماليزيا أنشطة أخرى بعضها موجه للأطفال مثل المكتبة التي تقدم قصصاً و معلومات مسموعة في يوم السبت من كل أسبوع ودروساً عملية لتعليم مهارات الزخرفة و الأعمال اليدوية المتعلقة بالفن الإسلامي.
لا تقتصر الجولة داخل متحف الفن الإسلامي في ماليزيا على الغذاء العقلي و الروحي فقط بل وتشمل أيضاً غذاء الجسد إذ يوجد بالمتحف مطعم يقدم الوجبات الشهيرة في العديد من الدول الإسلامية مثل مصر, فلسطين, الأردن, سوريا, لبنان, تركيا ومنطقة الخليج العربي!!

يضم الدور الأرضي للمتحف مجموعة من المتاجر و المحلات لبيع منتجات متعلقة و مشابهة للموجود في المتحف وكذلك بعض المنتجات الشهيرة في دول العالم الإسلامي مثل الكتب و الأدوات المكتبية و الحلي و المجوهرات.
يعتبر متحف الفن الإسلاميّ في ماليزيا من أفضل الجولات السياحية في العاصمة كوالالمبور خاصة في فترة الظهيرة لأنه ينتقل بالزائر في جولة بين الفنون الجمالية الإسلامية التي قد لا يعرفها الكثيرون كما يعرض أيضاً فنون دول و حضارات مختلفة.
يعد متحف النسيج الوطني في كوالالمبور من المعالم التراثية ذات القيمة التي يجب أن تزار أثناء السياحة في ماليزيا ويعرض المتحف الذي أفتتح بشكل رسمي للجمهور في عام 2010 م لكل ما يخص تقنيات و آليات صناعة النسيج, كما يعرض المتحف مجموعة منتقاة من المنسوجات التراثية.
يعرض القسم الأول من متحف النسيج الوطني في ماليزيا تطور صناعة النسيج منذ مرحلة ما قبل كتابة التاريخ و حتى العصر الحديث وكيف ساهمت التجارة في هذا التطور مع عرض نماذج للأدوات و الخامات و  التقنيات المستخدمة عبر السنوات.

أما الطابق السفلي للمتحف فيعرض لعملية التطريز اليدوي والتي تشمل الحياكة و  نسج الخيوط الذهبية و الخرز وباقي الاضافات مع النسيج بالإضافة إلى عرض مفصل لطباعة "الباتيك" التي تشتهر بها هذه ماليزيا وعدة دول أخرى في منطقة جنوب شرق آسيا., كما يعرض أيضاً طريقة حياكة عدد من الملابس التقليدية مثل الشال و  القفطان و أزياء الشخصيات الرسمية و القلنسوات و  عدد أخر من الملابس التي تحتاج حياكتها إلى فنون ومزاوجة بين عنصرين أو أكثر .

وهناك أيضاً قاعة "بيلانغي" التي تعرض لعينات ملونة من المنسوجات التي طبعت بطريقة "الباتيك" التقليدية الشهيرة حيث تبرز المعروضات روعة الألوان و حيويتها مع دقة التصميم و الرسومات وتضم القاعة نماذج من عدة دول مختلفة مثل ماليزيا, الصين وكذلك لنماذج لعرقيات مختلفة مثل "الساراواكيان" و " السابهان".
وهناك أيضاً قاعة "Teluk Berantai" المخصصة لتسليط الضوء على إحدى الأدوات اليدوية التقليدية التي تستخدم في صناعة نوع خاص من  النسيج في ماليزيا يسمى " Malay songket" حيث صممت هذه القطعة بغرض تصميم أشكال هندسية منظمة من أشكال النباتات يستخدم في المفروشات.

يمكن للسائح أن يشاهد مجموعات مختارة من المنسوجات الماليزية و الهندية و الصينية في الطابق العلوي للمتحف و التي تتميز جميعاً بأنها منسوجة بالذهب, أما الصالة الأخيرة في متحف النسيج الوطني في ماليزيا فربما تكون هي القاعة الأكثر ابهاراً بما تتضمنه من معروضات ذهبية و حلي و مجوهرات ومصنوعات فضية و نحاسية طرز بعضها بالألماس و الأحجار الكريمة.
يعتبر المتحف الوطني للنسيج الوطني من أهم الأماكن التي يمكن للسائح أن يعرف منها تاريخ و ثقافة الشعب في ماليزيا ويقضي وقتاً ممتعاً في التنقل بين ثقافات و حضارات منطقة جنوب آسيا خاصة أن الدخول للمتحف بالمجان.
مركز زوار سيلانغور- Selangor الملكي أحد أبرز معالم السياحة في ماليزيا يقع على مساحة 40.000 متر مربع و يضم عدة قاعات للعرض و مصنع ومتجر لبيع المنتجات بسعر الجملة.
يستقبل المركز يومياً ما بين 1000 إلى 1200 زائر  في مبناه الذي يعد تحفة معمارية صممت جوانبها من الزجاج الشفاف و يضم نوافير مياه داخلية وإضاءة خافتة و أرضيات خشبية لامعة

 بالإضافة إلى إدارة حديثة توفر  مرشدين لاصطحاب السياح في جولات داخل المركز بعدة لغات منها الإنجليزية و المندرية و  اليابانية.
يقع المركز على بعد 45 دقيقة من قلب العاصمة كوالالمبور لكنه يوفر حافلات مجانية أمام أغلب الفنادق للسياح الراغبين في زيارة المكان.
يختص المركز  بتصنيع و عرض وبيع المنتجات المعدنية المصنوعة من القصدير و النحاس والتي تغطي عدة متطلبات مثل إطارات الصور و الحلي و بعض آنية الطعام وقد تأسس المصنع على يد أحد 
الحرفيين الصينين عام 1885 م حتى أصبح اليوم أحد أكبر المصانع العاملة في خامتي " النحاس و القصدير" في العالم كما له أفرع لبيع المنتجات في اغلب المراكز التجارية و الفنادق الكبرى في ماليزيا بالإضافة إلى مركز زوار سيلانغور الأول من نوعه في جنوب شرق آسيا و الثالث على مستوى العالم.
تضم قاعات عرض مركز سيلانغور صالات لعرض منتجات القصدير و النحاس وتطورها عبر التاريخ مع نبذة علمية عن طريقة التصنيع و خصائص المنتجات المصنعة من هذا المزيج المعدني.
كما يمكن للسائح أن يشاهد الحرفيين المهرة الذين يبلغ عددهم 250 عامل  أثناء قيامهم بتصميم و تنفيذ النماذج المختلفة  بينما يمكن الشراء من مركز البيع الملحق بالمركز و الذي يبيع بالإضافة إلى هذه المنتجات مصنوعات فضية وذهبية.

من ضمن الأماكن الغريبة داخل مركز زوار سيلانغور الملكي قاعة اختبار الأصوات و التي يتم فيها اختبار الفروق بين الأصوات التي يصدرها معدن القصدير و النحس مقارنة ببقية المعادن الخالصة أو حتى بين مزيج من عناصر أخرى.
من أبرز المقتنيات في مركز سيلانغور الملكي أكبر إبريق شاي يبلغ ارتفاعه 6 أقدام وتم تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية عام.

الدخول لمركز زوار سيلانغور الملكي مجاناً إلا أن الدروس الخاصة بهذه الحرفة بمقابل مادي حيث يحصل الدارس على شهادة معتمدة من المركز في نهاية الدورة التعليمية.
السياحة في سنغافورة رحلة ممتعة يختبر فيها السائح العديد من الأنشطة و الأماكن و يمر بالكثير من التجارب الرائعة سواء باكتشاف الحضارة الشرقية أو  بالاستمتاع بخدمات الترفيه و التسوق و الاستجمام.
تميزت سنغافورة كمقصد سياحي عالمي يتيح لزواره قضاء العطلات و الإجازات بشكل مشوق ومثير حيث وفرت الحكومة  جميع الخدمات و  التسهيلات التي تجعل من زيارة المدينة تجربة سياحية خاصة و فريدة.
من أهم عناصر الجذب السياحي لسنغافورة سهولة التنقل بين أجزاء المدينة دون الحاجة إلى اصطحاب دليل أو مرشد سياحي فالمدينة محكومة بشبكة قوية من وسائل المواصلات التي تناسب جميع الاحتياجات و تغطي أغلب المناطق خاصة شبكة المترو الشهيرة التي يمكن أن يستعملها السائح بكل سهولة.

السياحة في سنغافورة تتيح للسائح ليس فقط التعرف على ثقافة و حضارة المدينة و حسب و إنما ايضاً اكتشاف ثقافات و حضارات شرقية أخرى فإذا لم تكن قد قمت بزيارة الصين مثلاً فيمكنك زيارة منطقة المدينة الصينية الموجودة في سنغافورة والتي ستنقلك على الفور إلى التجربة الصينية بكل تفاصيلها سواء في الطعام الصيني التقليدي أو  متاجر السلع الصغيرة و الإضاءة الحمراء المميزة.
من الأماكن التي يمكن زيارتها داخل المدينة الصينية في سنغافورة "مركز التراث الصيني" الذي يضم المعبد الهندوسي الجميل (Sri Mariamman) و كذلك المزار الهندوسي المقدس المسمى "رفات سنة بوذا", كما يمكن مشاهدة بعض الطقوس الدينية الهندوسية مثل قرع الطبول الصباحي الذي يتم في الساعة الرابعة فجراً أو الصلوات المسائية.
تقدم المدينة الصينية للسياح وسائح للشرح و التوضيح بعدة لغات عالمية مثل الإنجليزية و  اليابانية و غيرها لمساعدة الزوارة على فهم أفضل للثقافة و الحضارة الصينية, ورغم وجود العديد من المشاهد التراثية القيمة التي تعبر عن التاريخ و الحضارة الصينية قديماً إلا أن المنطقة لا تخلو من مظاهر الحياة العصرية حيث تغطى خدمة الإنترنت الهوائي المجاني جميع المدينة بالإضافة إلى وجود العديد من المتاجر و توكيلات العلامات التجارية العالمية.

من الأماكن الهامة التي يجب زيارتها أثناء السياحة في سنغافورة "كنيسة و متحف شانغي" المخصص لعرض أهوال و تاريخ الحرب العالمية الثانية و ما عاناه المواطنون أثناء الاحتلال الياباني, يعرض المتحف بشكل حصري خطابات, صور, رسومات شخصية لأكثر من 50.000 مواطن و جندي سجنوا في سجن "شانغي".
أما الكنيسة فتقع في الخلاء المحيط بالمتحف و هي صورة نمطية للعديد من الكنائس التي بنيت أثناء الحرب العالمية الثانية. 
تعتمد السياحة في ماليزيا بشكل كبير على الأهمية التجارية للعاصمة كوالالمبور كأحد مراكز التسوق العالمية بين دول جنوب شرق آسيا إلا أن المدينة تضم أيضاً مزيجاً خاصاً من المعالم السياحية المتنوعة ما بين القديم التراثي و الترفيهي الترويحي و الثقافي و الحديث.
عرضنا في الجزء الأول من هذه السلسلة إلى واحدة من أهم الظواهر الطبيعية في العالم وهي كهوف باتو  العتيقة التي تقع في منطقة نائية بعيدة عن الازدحام و الضوضاء و يرجع تاريخها إلى 400 مليون عام مضت!!
أما في الجزء الثاني فعرضنا أهم المزارات السياحية الموجودة في منطقة وسط البلد بكوالالمبور والتي من ضمنها مبنى السلطان عبد الصمد و المتحف الوطني و  البرجين التوأم و التي يمكن زيارتها و التجول بها في مدة لا تتجاوز الثلاث ساعات.
كما تحدثنا في الجزء الثالث عن منطقة الهند الصغرى التي تبعد حوالي 10 دقائق فقط من المحطة المركزية في كوالالمبور وهي قطعة من الهند ولكن على الأرض الماليزية حيث تمنح زائرها فرصة التعرف على نمط الحياة الهندية عن قرب.
في هذا الجزء نعرض لمعلم جديد من المعالم السياحية حول مدينة كوالالمبور وهو "السوق المركزي" أحد أبرز العلامات الحضارية في ماليزيا و الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى ما قبل 120 عام ويقع في منطقة "تشوكيت" وهي منطقة قروية هادئة تتميز بوجود العديد من المحلات التجارية التي تعرض بضاعتها بأسعار الجملة كما تشتهر المنطقة بسوقها اليومي المتجدد.
يصنف السوق المركزي في ماليزيا ضمن القائمة الوطنية للتراث وهو قيمة فنية بكل المعايير  حيث يضم مجموعة منتقاة من الفنانين في عدة مجال مثل المصنوعات اليدوية و الفنية أو الغناء التقليدي الارتجالي و الذين يقوموا بتقديم انتاجهم لزوار السوق.
من مميزات السوق المركزي في كوالالمبور أنه مكيف الهواء كما يوجد به عدة أكشاك لبيع بعض المنتجات التي تصنع داخله و تشمل هدايا تذكارية و  بضائع صناعة يدوية.
في بداية تأسيس السوق المركزي استخدم كسوق لبيع اللحوم و الأسماك حتى صدر القرار في عام 1980 بتحويله إلى مركز ثقافي يضم مجموعة من فناني ماليزيا وتم تقسيمه إلى عدة أقسام رئيسية مرتبة بطريقة تتيح للزائرين سهولة فحص ورؤية المنتجات المعروضة.
يقع السوق المركزي في كوالالمبور على بعد خطوات من شارع بيتالينغ التجاري الشهير و  يستقبل زواره يومياً من الساعة العشرة صباحاً و حتى العاشرة مساء.
مدينة كوالالمبور هي عاصمة ماليزيا وأحد أبرز مقاصدها السياحية حيث استطاعت المدينة أن تجمع بين عدة أنماط من السياحة في مكان واحد فهناك المراكز و الشوارع التجارية و هناك المعابد و المباني الدينية المختلفة كما أن هناك المنشآت الترفيهية و قاعات عرض الفنون و  المشاهد الطبيعية الساحرة.
في الجزء الأول من سلسلة أجمل الرحلات السياحية السريعة من كوالالمبور عرضنا لأهم المناطق الطبيعية الموجودة حول العاصمة و هي كهوف باتو التاريخية التي تضم زيارتها التمتع بالعديد من المعالم الأخرى مثل مزارع المطاط و المناطق الهندية و المعبد الهندوسيّ, كما عرضنا في الجزء الثاني من السلسلة أهم المزارات السياحية الموجودة بمنطقة وسط البلد في كوالالمبور مثل المتحف الوطني و محطة السكة الحديد القديمة و مسجد جاييك و حديقة (KLCC) والمركز التجاري في برج "بيتروناس" والعديد من الأماكن الأخرى.
في هذا الجزء نستكمل الحديث أجمل الرحلات السريعة من كولالمبور و التي تشمل زيارة منطقة الهند الصغرى التي تقع على بعد 10 دقائق سيراً من محطة كوالالمبور المركزية وتشتهر هذه المنطقة بشوارعها المرصوفة بالقرميد الأحمر المزين بالزخرفات النباتية الملونة و المباني المطلية بالألوان الفاقعة و  نمط الحياة الهندية الذي يبدو واضحاً في المتاجر و المطاعم و الألوان و  الزينات المنتشرة بكل مكان.
يمكن للسائح أن يجد الكثير مما يرغب في تسوقه في هذه المنطقة مثل ملابس الساري الهندي التقليدية و  موسيقى بولييود الشهيرة و التوابل الهندية المعروفة, كما سيتمكن السائح من التقاط العديد من الصور الرائعة للمشاهد التي تمثل الحياة التقليدية الهندية وكأنه قد زار ماليزيا و الهند معاً.
من الأماكن التي يمكن التقاط الصور عندها في منطقة الهند الصغرى النافورة التي يبلغ ارتفاعها 35 قدم و واجهات المنازل الملونة بالإضافة إلى المعابد الهندية.
من المناطق الأخرى التي يمكن الذهاب إليها في رحلات سريعة من كوالالمبور منطقة " جالان ألور" التي يطلق عليها قلب العاصمة الثقافي نظراً لازدحام المنطقة بالعديد من الجنسيات المختلفة التي تجمعت من أجل تذوق الطعام الصيني أبرز معالم المنطقة و الذي يمكن الحصول عليه من  أكشاك الباعة الجائلين و المطاعم المنتشرة في المنطقة بكثرة.