اعلان

تعتبر منطقة بوكيت بينتانغ - Bukit Bintang مركز الموضة و الترفيه في العاصمة الماليزية كوالالمبور بالإضافة إلى ما تضمه من معالم أثرية و  مطاعم وأماكن طبيعية مغلقة تعد الأكبر من نوعها في بلاد جنوب شرق آسيا.
أجمل المعالم السياحية في بوكيت بنتانغ

Changkat Bukit Bintang
منطقة "تشانغكات بوكيت بينتانغ" هي المنطقة الأشهر بالمطاعم و المقاهي و أماكن الترفيه في كوالالمبور وتعتبر جادة (Changkat Bukit Bintang) المكان المفضل للسياح و المواطنين لقضاء أوقات ما بعد العمل.
تقع هذه الجادة خلف منطقة (Jalan Bukit Bintang) مما يسهل الوصول إليها خاصة للمقيمين في منطقة "المثلث الذهبي" وتتميز بمبانيها القديمة التي ترجع إلى عهد الاحتلال و لكن تم تجديدها لتصبح بشكلها العتيق و  ملامحها التي تنتمي للزمن السابق أبرز أماكن التنزه في العاصمة التي تعكس روح الغرب في  المأكولات والمشروبات.

Jalan Alor - Bukit Bintang

يطلق على منطقة جالان ألور قلب مدينة كوالالمبور الثقافي و هي إحدى المناطق الشهيرة لتنزه الزائرين أثناء السياحة في ماليزيا حيث تتمتع المنطقة بالكثير من المطاعم الصينية التي تقع في الهواء الطلق بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الباعة الجائلين و أكشاك الطعام التي تقدم جميع الأنواع بدءًا من النقانق و اللحم المشوي و مروراً بالمأكولات البحرية على الطريقة الصينية.
تضم ماليزيا مجموعة كبيرة من المعالم الأثرية المفتوحة مثل المساجد و المعابد و الكهوف كما تضم مجموعة متميزة من المتاحف التي تعرض مقتنيات متميزة في كل منها حيث يمثل كل متحف تخصصاً فريداً.

من أهم المتاحف في ماليزيا " متحف الفن الإسلامي" الذي يعتبر الأكبر في هذا التخصص في دول جنوب شرق آسيا ويضم المتحف مجموعة متميزة من مقتنيات الزخرفة الإسلامية تم تجميعها من عدة دول.
يقع المتحف على مساحة 30.000 متر مربع و يضم ما يزيد عن 7.000 قطعة من المصنوعات الحرفية اليدوية موزعة على طابقين علويين يضمان جميع أقسام المتحف التي يبلغ عددها 12 قسم وهي: فن العمارة, النسيج, المخطوطات, الأسلحة و الدروع, المصنوعات الهندية و الصينية, العملات و الأختام, الأعمال المعدنية, الخزف, الحُلي و المجوهرات, الأعمال الخشبية و منتجات الشعب الماليزي التراثية.
يتضمن متحف الفن الإسلامي في ماليزيا أنشطة أخرى بعضها موجه للأطفال مثل المكتبة التي تقدم قصصاً و معلومات مسموعة في يوم السبت من كل أسبوع ودروساً عملية لتعليم مهارات الزخرفة و الأعمال اليدوية المتعلقة بالفن الإسلامي, كما يضم مطعماً يقدم مجموعة من اشهر أنواع الطعام في الدول الإسلامية.

من أهم المتاحف في ماليزيا "متحف النسيج الوطني" في العاصمة كوالالمبور ويعرض لمراحل تطور صناعة النسيج منذ مرحلة ما قبل كتابة التاريخ و حتى العصر الحديث وكيف ساهمت التجارة في هذا التطور مع عرض نماذج للأدوات و الخامات و  التقنيات المستخدمة عبر السنوات.
ومن الأشياء التي يلقي عليها "متحف النسيج الوطني" الضوء عملية التطريز اليدوي والتي تشمل الحياكة و  نسج الخيوط الذهبية و الخرز وباقي الاضافات مع النسيج بالإضافة إلى عرض مفصل لطباعة "الباتيك" التي تشتهر بها هذه ماليزيا وعدة دول أخرى في منطقة جنوب شرق آسيا.
كما يمكن للسائح أن يشاهد مجموعات مختارة من المنسوجات الماليزية و الهندية و الصينية في الطابق العلوي للمتحف و التي تتميز جميعاً بأنها منسوجة بالذهب, أما الصالة الأخيرة في متحف النسيج الوطني في ماليزيا فربما تكون هي القاعة الأكثر ابهاراً بما تتضمنه من معروضات ذهبية و حلي و مجوهرات ومصنوعات فضية و نحاسية طرز بعضها بالألماس و الأحجار الكريمة.

أما متحف "متحف القصر السلطاني " الذي يقع في منطقة "ميلاكا" فقد  صمم وفقاً للتفاصيل الواردة في كتب التاريخ عن الفترة التي حكم فيها الشاه منصور المدينة في الفترة من 1456 إلى 1477 م ويحتوي القصر على مجسمات تصف شكل الحياة اليومية داخل القصر في ذلك الوقت مثل الحراس و أشخاص يؤدون الصلاة و حشود التجار  الذين قدموا لدفع الضرائب بالإضافة إلى أكثر من 1300 نموذج تشرح بشكل مفصل نمط الحياة.
وصفت السياحة في ماليزيا على مدى فترات طويلة بأنها نموذج للسياحة الشاملة حيث يستطيع السائح أن يخوض عدة تجارب سياحية في مكان واحد؛ فهناك السياحة الشاطئية, وهناك عدة أماكن ترفيهية تصلح للسياحة العائلية, بالإضافة إلى مجمعة كبيرة من المعابد و الأثار الثقافية.
ومن أهم عناصر الجذب السياحي في ماليزيا المناطق المراكز التجارية التي تنتشر بكثافة خاصة في العاصمة كوالالمبور حيث يمكن للسائح أن يختار حسب ميزانيته بين العلامات التجارية الأصلية أو المقلدة.

من أشهر  المناطق التجارية في ماليزيا " المدينة الصينية " التي تقع  في قلب مدينة كوالالمبور وتعتبر واحدة من أشهر معالم السياحة في ماليزيا و تعرف باسم أو " تشي شيونغ كاي" المدينة الصاخبة التي لا تعرف النوم و لا يتسرب إليها الهدوء لحظة من ليل أو نهار.
"المدينة الصينية" في كوالالمبور سوق تجاري ضخم يضم جميع المنتجات و السلع الصينية بدءًا من الأعشاب الصينية و انتهاءً بالمنتجات الصناعية التي تحاكي أشهر العلامات التجارية العالمية.
من المعالم المميزة للمدينة الصينية الباعة الجائلون و الأكشاك التجارية التي تصطف في عدة صفوف لبيع جميع السلع و أنواع الطعام و المشروبات و الملابس حيث يخضع كل شيء للمساومة.
توجد أنشطة أخرى داخل المدينة الصينية بالإضافة إلى التسوق مثل تناول الطعام في المطاعم المتنوعة أو زيارة مراكز التجميل و التدليك المنتشرة بكثرة.

من أشهر شوارع التسوق في المدينة الصينية "شارع بيتالنغ" و هو مأوى السياح للشراء من كوالالمبور  خاصة هؤلاء الذين يبحثون عن أسعار  في المتناول مع جودة تقترب من الأصلي,  و رغم أن أغلب المعروضات في المحلات التجارية في شارع بيتالينج هي لعلامات تجارية مقلدة إلا أن السائح سيفاجئ باللافتات التحذيرية من شراء البضاعة المقلدة  في مدخل السوق!!
أما الأسواق المختصة ببيع الطعام فهناك سوق تشوكت الذي يقع  في نهاية طريق "جالان تونخ عبد الرحمن" من جهة الشمال وينقسم السوق إلى قسمين رئيسيين هما: سوق الطازج و سوق المجفف اللذين يتكونان من مجموعة من الأكشاك و المناضد المصفوفة جنباً إلى جنب.
يختص سوق الطازج ببيع الأسماك و اللحوم والطيور المذبوحة أما سوق المجفف فيعرض كل السلع الباقية مثل الفواكه و الخضروات و الأقمشة و الأدوات المكتبية و الأحذية وذلك في عروض جميلة ومنسقة و تحت مظلات ملونة.
مسجد بوترا- Putra أبرز المعالم السياحية في منطقة "بوتراجايا" و واحد من أحدث المساجد في العالم وعلامة على تطور تصميم و إنشاء المساجد في ماليزيا.
يقع مسجد بوترا على ضفاف بحيرة بوتراجايا الساحرة مما أضاف له إطلالة خلابة و موقعا جذاباً وجاء تصميم المسجد ليمزج بين فن العمارة الإسلامية وأنماط البناء التقليدية في ماليزيا بالإضافة إلى استخدام الحرف و الفنون المحلية والمواد الطبيعية.

يعد مسجد بوترا من معالم السياحة في بوترا ليس فقط لموقعه على ضفاف البحيرة  ولكن لأن تصميم المسجد ضم بعضاً من أشهر  تصميمات مساجد بعض الدول الإسلامية الأخرى؛ فهناك أثار  للعنصر العربي و الفارسيّ في التصميم بشكل واضح مع وجود اللمحات المحلية المعبرة عن هوية ماليزيا.
جاءت مئذنة المسجد بارتفاع 116 متر  وهي مستوحاه بشكل واضح من مئذنة مسجد "الشيخ عمر" في بغداد بالعراق, بينما صممت قواعد و اساسات المسجد على غرار تلك الموجودة في مسجد " الملك الحسن" في كازابلانكا بالمغرب.

صمم المسجد بشكل رئيسي من أحجار الجرانيت وردية اللون التي ينعكس وهجها على المشغولات الخشبية و الزخرفات في الأبواب و الشبابيك, أما ساحة الصلاة الرئيسية للمسجد فصممت بشكل بسيط ولكن أنيق مدعومة باثني عشر  أسطوانة عمودية تقوي المساحة القطرية التي تبلغ 36 متر , في حين تم زخرفة كلاً من المنبر و المحراب بزخرفات الخط العربي اليدوية.

تتسع ساحة الصلاة الرئيسية لأكثر من 10.000 مصلي كما يمكن استيعاب أعداد أخرى في صحن المسجد الملحق ويستخدم المسجد بالإضافة إلى دوره في إقامة الشعائر لعقد الاحتفالات الإسلامية و المؤتمرات و الندوات.
يحيط بالمسجد مساحة خالية تمثل منظراً طبيعياً ساحراً يضيف مزيداً من الجمال و الجلال للمسجد ويتسع فناء المسجد إلى أكثر من 5.000 مصل آخر.


يعد منزل "رماح بنغولو أبو سيمان - Rumah Penghulu Abu Seman" من الأماكن السياحية المشوقة في كوالالمبور حيث يعتبر المنزل أحد الوسائل التي تلقي الضوء على نمط الحياة القديمة في ماليزيا.

بني المنزل في الفترة من 1910- 1930 لأحد زعماء القرى الماليزية ثم قامت الحكومة بنقل المنزل إلى العاصمة كوالالمبور في إطار سعيها للحفاظ على التراث الماليزي القديم.
ترجع ملكية المنزل إلى زعيم و أحد أعيان قرية " Kedah" وهو السيد " بنغولو أبو سيمان بن نايان" الذي شيد المنزل الخشبي خلال الفترة من 1910-1920 قبل أن يقضى نحبه ليرثه من بعده ابنه السيد" ابراهيم أو سيمان" والذي ورث أيضاً زعامة القرية و  لقب والده إلا أنه "ابراهيم " لم يحظى في حياته بوريث لذلك قامت هيئة المحافظة على تراث ماليزيا بشراء المنزل و ضمه إلى قائمة التراث الماليزي وفي عام 1996 تم تفكيك المنزل ونقله بنفس مكوناته و تصميمه إلى العاصمة كوالالمبور.

يقوم المنزل على مجموعة من الدعامات الخشبية السوداء التي ترتكز على قوائم صخرية مميزة أما السقف فهو من نوعية الأسقف المائلة و كان من القرميد الأحمر  قبل أن تؤثر عليه عوامل الزمن.
أما الحديقة فقد تمت زراعتها بمجموعة من النباتات و الأعشاب الطبية التي تشتهر بها ماليزيا كما يضم المنزل متجر موسع لبيع الهدايا التذكارية التي تشمل قطع اثاث معقدة الصنع ومنتجات يدوية و حرفية رائعة.

من محتويات المنزل متحف للأحجار الكريمة يحتوي العديد من ورش الصقل و النحت وعدة قاعات لعرض الأنواع المختلفة من هذه الأحجار للمشاهدة و الشراء.
يمكن زيارة منزل "رماح بنغولو أبو سيمان" بشكل فردي أو في برنامج سياحي لمعرفة المزيد عن تاريخ و محتويات المنزل وذلك من الاثنين إلى السبت من الساعة الحادية عشر صباحاً و حتى الساعة الثالثة عصراً.
تعتبر العاصمة الماليزية كوالالمبور موطناً لأغرب أنواع العلاج و  وصفات الصحة و التجميل حيث تضم المدينة مجموعة متنوعة من العرقيات التي يوجد في تراث و حضارة كل منها حفنة من التجارب الموروثة خاصة فيما يتعلق بمظاهر الجمال و الصحة العامة.
ربما يكون التداوي الشعبي ظاهرة موجودة في كل دول العالم إلا أنها أكثر بروزاً في كوالالمبور التي تضم عرقيات اشتهرت على طول التاريخ بالممارسة الطبية مثل الصينين و الهنود و المالاي وإن كان هذا لا يمنع وجود أحدث المستشفيات و التقنيات الطبية جنباً إلى جنب في كوالا عاصمة الغرائب.
أغرب أنواع العلاج في كوالالمبور

·       التدليك بالأسماك
التدليك بالأسماك أحد أشهر و أغرب أنواع العلاج في كوالالمبور حيث يضع السائح قدميه في حوض ماء مملوء بأعداد كبيرة ن الأسماك الصغيرة جداً و المنزوعة الأسنان!
تقوم الأعداد الكبيرة من الأسماك بقضم طبقات الجلد الميت في القدمين للتخلص منها و  اعطاء الفرصة للجلد الصحي الجديد في الظهور ورغم أن هذا النوع من العلاج لم يتم اثباته بشكل علميّ إلا أنه واسع الانتشار في الشرق الأوسط حيث يعتقد أنه يفيد المصابين بالأمراض الجلدية حيث أنه يعمل على تدفق الدم في القدمين وتحسين الدورة الدموية.

·       الحناء
يعتبر الرسم بالحنا أحد الفنون الشعبية المشهورة بين الهنود و السيخ و شعب المالاي ورغم ان الاستعمال الأساسي لها كان في حفلات الأعراس و المناسبات الدينية إلا أنها أصبحت في الفترة الأخيرة من وصفات الجمال التي تحرص على تقديمها المراكز الصحية.
يحمل الرسم بالحناء بعض المفاهيم التراثية عند بعض الشعوب حيث يعتقد الهنود أن درجة اللون الذي تنقش به الحناء على يدي و أقدام الزوجة يعبر بشكل أساسي عن مدى خبها لزوجها!
تستخدم الحناء أيضاً لصبغ الشعر وتقويته حيث يعتقد أنها من أفضل العناصر الطبيعية التي يمكن أن تعطي ألواناً متنوعة للشعر دون أن تصيبه بأضرار مثل المستحضرات الكيمائية.

·       العلاج بالدعك (Gua sha)
العلاج بالدعك أو (Gua sha) من الوصفات الطبية و الممارسات الرائجة جداً في كوالالمبور حاصة بين أبناء الأصول الصينية حيث يستخدم أحد الأحجار لدعك الجلد حتى احمرار الجلد وتقشره.
يعتقد أن علاج (Gua sha) يساهم في علاج الكثير من المشكلات الصحية الخطيرة مثل نزلات البرد و الحمى و  الصداع و عسر الهضم و الدوار !! بالإضافة إلى ما يمنحه للجسد من شعور بالراحة و الاسترخاء.
حديقة Lake Park تقع في منتصف العاصمة الماليزية كوالالمبور على مساحة منبسطة من الأرض تقدر بنحو 227 فدان لذا فهي إحدى العلامات المميزة للسياحة في ماليزيا كما أنها تضم مجموعة من المشاهد و الأنشطة التي تجعلها مناسبة لكل فرد من أفراد الأسرة.
يوجد بحديقة Lake Park أنشطة متنوعة وأماكن مختلفة فسواء كنت من عشاق الطبيعة أو متحمس للفنون و الثقافة أو حتى ترغب فقط في قضاء بعض الوقت بغرض الاستجمام و الاسترخاء في مكان هادئ فستجد ضالتك في هذا المكان.

من الأماكن التي تحتل مكانة خاصة لدى سكان كوالالمبور الحديقة النباتية في حديقة Lake Park حيث تمثل واحدة من أهم نقاط الهروب من ضوضاء المدينة و ازدحامها و يلجأ إلى الحديقة الصغار و الكبار بحثاً عن نسمات الهواء النقية.
تستقبل الحديقة النباتية صباحاً المواطنين الراغبين في ممارسة رياضة العدو ورياضة (tai chi) التقليدية بينما يغلب على زوار فترة ما بعد الظهيرة الرغبة في الاسترخاء و التأمل أو السير على المسارات بين الأماكن الخضراء و الأشجار الضخمة.

وهناك أيضاً حديقة الطيور واحدة من أكبر حدائق الطيور المفتوحة في العالم حيث يتمكن الزوار من مراقبة و مشاهدة العديد من فصائل الطيور المختلفة أثناء حركتها و طيرانها داخل الحديقة.
تضم حديقة الطيور مجموعة متنوعة من طيور الطاووس و اللقلق والعقاب و تنظم إدارة الحديقة بعض الأنشطة التي تشجع الزوار على الاقتراب و التعامل مع الطيور مثل تقديم الطعام لهم.
أما إذا كنت ترغب في نزهة لعينك وحواسك فننصحك بزيارة حديقة الأوركيد لمشاهدة أكثر من 3000 نوع مختلف من هذه الزهرة الجميلة التي تتنوع ألوانها و أشكالها.

يمكنك الدخول للحديقة مجاناً طوال أيام الأسبوع ماعدا في ايام العطلات الرسمية و الأعياد التي تفرض فيها الحديقة رسوماً للدخول حيث تجرى بعض الاحتفالات و تباع بعض الأنواع من الأروكيد بأسعار مخفضة.
من الأماكن التي يمكن زيارتها بجوار حديقة  Lake Park متحف الفن الإسلامي الذي يضم أكثر من 7000 قطعة فنية من المصنوعات اليدوية تتنوع ما بين منتجات خزفية و منسوجات ومخطوطات و نماذج معمارية لأشهر المساجد في العالم.
يعتبر المتحف الإسلامي في كوالالمبور من أهم علامات السياحة في ماليزيا بل يعد المتحف الأكبر في هذا التخصص في دول جنوب شرق آسيا ويضم المتحف مجموعة متميزة من مقتنيات الزخرفة الإسلامية تم تجميعها من عدة دول.

تم إنشاء متحف الفن الإسلامي في كوالالمبور ليكون هو نفسه علامة على جمال الفن المعماري و النقوش الإسلامية و قد ظهر ذلك في القبة الفيروزية الزرقاء التي تسمج بدخول أشعة الشمس للمتحف فتنعكس بمجموعة من الألوان و الأشكال الرائعة.
تمتد قاعات عرض المتحف على مساحة 30.000 متر مربع لتضم ما يقرب من 7.000 قطعة من المصنوعات الفنية اليدوية وذلك في طابقين علويين يضمان عدة أقسام مثل: فن العمارة, النسيج, المخطوطات, الأسلحة و الدروع, المصنوعات الهندية و الصينية, العملات و الأختام, الأعمال المعدنية, الخزف, الحُلي و المجوهرات, الأعمال الخشبية و منتجات الشعب الماليزي التراثية.

من أشهر مقتنيات متحف الفن الإسلامي في ماليزيا كسوة الكعبة المكرمة المستخدمة في موسم 1964م ومخطوطة يدوية للقرآن الكريم يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر, من الأشياء الجديرة بالمشاهدة في المتحف قاعة الفنون المعمارية التي تضم نماذج لأشهر المساجد في العالم مع اظهار أدق التفاصيل بشكل ينقل المشاهد إلى المسجد الحقيقي.
كما يتضمن متحف الفن الإسلامي في ماليزيا أنشطة أخرى بعضها موجه للأطفال مثل المكتبة التي تقدم قصصاً و معلومات مسموعة في يوم السبت من كل أسبوع ودروساً عملية لتعليم مهارات الزخرفة و الأعمال اليدوية المتعلقة بالفن الإسلامي.
لا تقتصر الجولة داخل متحف الفن الإسلامي في ماليزيا على الغذاء العقلي و الروحي فقط بل وتشمل أيضاً غذاء الجسد إذ يوجد بالمتحف مطعم يقدم الوجبات الشهيرة في العديد من الدول الإسلامية مثل مصر, فلسطين, الأردن, سوريا, لبنان, تركيا ومنطقة الخليج العربي!!

يضم الدور الأرضي للمتحف مجموعة من المتاجر و المحلات لبيع منتجات متعلقة و مشابهة للموجود في المتحف وكذلك بعض المنتجات الشهيرة في دول العالم الإسلامي مثل الكتب و الأدوات المكتبية و الحلي و المجوهرات.
يعتبر متحف الفن الإسلاميّ في ماليزيا من أفضل الجولات السياحية في العاصمة كوالالمبور خاصة في فترة الظهيرة لأنه ينتقل بالزائر في جولة بين الفنون الجمالية الإسلامية التي قد لا يعرفها الكثيرون كما يعرض أيضاً فنون دول و حضارات مختلفة.