اعلان

شهدت مدينة ملاكا الماليزية عبر تاريخها سلسلة من الحروب و المعارك من أجل السيطرة عليها من قبل الدول الأوروبية مما جعل المدينة تزخر بعدد كبير من المباني الأثرية و التاريخية بالإضافة إلى تاريخها وتقاليدها المحلية التي جعلتها من اشهر معالم السياحة في ماليزيا مع وجود بعض الإنشاءات و المباني الحديثة أيضاً.

أشهر المعالم السياحية في ملاكا

§       برج منارة تامنغ ساري
يقوم برج المنارة في ملاكا بالعديد من المهام فبالإضافة إلى كونه مزاراً سياحياً هاماً في المدينة إلا أنه يستخدم أيضاً كمنصة لالتقاط الصور للمدينة من أعلى بما في ذلك المعالم التاريخية و الأثرية و متابعة التحديثات التي تمر بها المدينة.
لا يستغرق الصعود إلى قمة البرج أكثر من سبعة دقائق فقط في مصعد خاص يحمل ثمانين شخص في المرة الواحدة حيث يتمكن الأشخاص في الأعلى من قضاء الوقت و الاستمتاع بالهواء المنعش.
يوجد عدد من الأنشطة يمكن القيام بها أسفل البرج مثل ركوب الخيول, حضور الكرنفالات, تأجير السيارات الكهربائية و يتاح شراء برامج سياحية تتضمن زيارة البرج مع عدد من المزارات السياحية الأخرى في المدينة.

§       معبد شينغ هون تينج
يعد معبد شينغ هون تينج أقدم المعابد الرسمية القائمة في ماليزيا الأن و يرجع تاريخ بنائه إلى عام 1646م ويخدم المعبد بشكل خاص أتباع المذاهب الصينية الثلاثة الطاوية, و الكونفوشيوسية و البوذية.
يقع المعبد في شارع هارموني الذي يضم مجموعة من المساجد و دور العبادة الأخرى ويستقبل العابرين به ببوابة مزينة بالألوان و الزخرفات الصينية التقليدية, أمّا المعبد نفسه فيتكون من مجموعة من صالات الصلاة المتعددة خصصت الصالة الرئيسية منها للمعبود "خوان ين" المختص بالرحمة, و الصالات الأصغر لمعبودات الثروة.

§       متحف بابا و نيونيا
أقيم متحف بابا و نيونيا في قصر أحد الأثرياء ويدعى " تشان كيم لي" أحد أبناء الجيل الرابع للأسرة المالكة للقصر  والذي حرص من إنشائه على اظهار المزيج الفريد بين الثقافتين الصينية و الماليزية.

يضم المتحف مجموعة متميزة من المقتنيات التي تشمل مصنوعات يدوية و أعمال الحرف مثل المشغولات الخشبية و الخزف وقطع الأثاث ومطرزات كبيرة الحجم تغطي الجدران.
تتميز السياحة في ماليزيا بأنها توفر مزيجاً من نوعين استثنائيين من أنواع السياحة في العالم؛ النوع الأول يحمل نكهة الثقافات التقليدية لدول جنوب شرق آسيا بما في ذلك التأثر الواضح بالحضارة الصينية و الهندية مع الملامح العصرية الحديثة خاصة في العاصمة كوالالمبور, والنوع الثاني يظهر في المعالم الطبيعية لماليزيا و التي تجعلها على رأس الدول السياحية التي تضم مناطق طبيعية ساحرة و حياة برية غنية ويظهر ذلك في الغابات المطيرة و المرتفعات الصخرية و التجوال مع القبائل البدوية.
أجمل معالم السياحة في ماليزيا

-         كهوف مولو
تقع كهوف مولو – Mulu  في محمية (Gunung Mulu) الطبيعية  في جزيرة "بورنيو" الحدودية بين إندونيسيا و برونيه حيث تتضمن هذه المنطقة مجموعة من الكهوف الطبيعية و النتوءات الجبلية وبقايا غابات استوائيه مطيرة.
تعتبر غرفة " Sarawak" التي تم اكتشافها تحت الأرض أكبر  فجوات الكهوف في العالم حتى أنه يقال أن هذه الفجوة يمكنها أن تتسع لعدد 40 طائرة بيونج 747s دون أن تتلامس أجنحتها !!
من المشاهد المثيرة التي يمكن رؤيتها عند كهوف مولو خروج أسراب  الخفافيش كل ليلة بأعداد كبير و بشكل منظم في رحلة البحث عن الطعام بطريقة مخيفة و لافتة للاهتمام.

-         مركز تأهيل يتامى إنسان الغاب
تم تأسيس مركز (Sepilok Orang Utan Rehabilitation) في عام 1964 م بغرض الحفاظ على سلالة إنسان الغاب التي بدأت في الانقراض نتيجة أعمال قطع الأشجار, و الصيد غير الشرعي ويعمل المركز على إعادة صغار إنسان الغاب إلى بيئات مشابهة لبيئتها الطبيعية و مساعدتها على استكمال دورة حياتها الطبيعية.
يقع هذا المركز في منطقة  (( Kabili-Sepilok والتي تعتبر من غابات المحميات الطبيعية و تضم الأن ما يقرب من 60-80 من حيوان إنسان الغاب وتعتبر مزاراً  سياحياً أساسياً في كثير من البرامج السياحية في ماليزيا.

-         جزيرة Perhentian
تقع جزيرة Perhentian على الساحل الشمالي الشرقي لماليزيا قريباً من الحدود مع دولة تايلند وتتميز الجزيرة بأنها إحدى أفضل أماكن السياحة الشاطئية  في ماليزيا للسياح محدودي النفقات حيث يوجد العديد من الشواطئ و الأنشطة الرائعة مع عدد من الفنادق و المنتجعات رخيصة السعر.
تنقسم الجزيرة إلى جزيرتين رئيسيتين كلاهما يتمتع بشواطئ بيضاء ناعمة تغطيها أشجار  جوز الهند ومياه نظيفة صافية.
تشتهر ماليزيا كأغلب دول شرق آسيا بمجموعة من الجزر و الشواطئ الخلابة و الغابات المطيرة بالإضافة إلى التنوع الحضاري و الثقافي الذي يعد بمفرده من أقوى عوامل السياحة في ماليزيا.
تضم مجموعة الجزر و الشواطئ الماليزية بعض أشهر نقاط الغطس و الغوص و التزلج على الماء بالإضافة إلى وجود الكثير من المباني التاريخية و المعابد القديمة بالجوار.
أجمل الجزر السياحية في ماليزيا

·       بولاو بانغور
الترجمة الحرفية لاسم جزيرة "" Pulau Pangko هو "الجزيرة الجميلة" و الذي لم يختلف كثيراً عن وصف الجزيرة الفعلي حيث تمثل "بولاو بانغور" متنفساً للسياح للهروب من ازدحام و ضغوط الجولات السياحية.
تتميز  "Pulau Pangkor" بهدوئها الشديد وشواطئها الخلابة التي من أشهرها "نيفاه باي", "تي ليك بيلاندا", "باسير بوجاك" و "كورال باي".
توجد العديد من المعالم السياحية التاريخية بالإضافة إلى الشواطئ و الأماكن الطبيعية مثل معبد "فو لين كونج" الصيني و  معبد "كالي أمان" و  بقايا قلعة هولندية كانت تحتل منطقة جبلية تاريخية تسمى صخور روك.
هناك العديد من الأنشطة الترفيهية التي يمكن للسياح القيام بها على الجزيرة مثل ركوب الموج على زوارق مصنوعة من أوراق الموز, والقوارب السريعة, وجولات التخييم و السير في الغابات.
بجوار  جزيرة "Pulau Pangkor" توجد جزيرة صغيرة تسمى " Pangkor Laut" تضم أشهر منتجعات الترفيه في ماليزيا.

·       بولاو كاباس
تقع جزيرة بولاو كاباس- Pulau Kapas على ضفاف "مارانج" والتي تعني باللغة المحلية " جزيرة القطن" رغم أن الجزيرة ليست موطناً لزراعة القطن و لكنها اكتسبت هذا الوصف نتيجة بياض رمال شواطئها.
توجد العديد من الأنشطة السياحية الترفيهية و الرياضية التي يمكن للسائح القيام بها على ظهر الجزيرة مثل السياحة و الغطس و اكتشاف الحياة البحرية حيث تمثل المياه المحيطة بالجزيرة واحدة من أغنى المناطق بالكائنات و الحياة البحرية في ماليزيا.

·       بولاو تينجول
جزيرة بولاو تينجول - Pulau Tenggol هي إحدى الجزر الاستوائية الغير مأهولة بالسكان و التي تم تجهيزها لتكون جزيرة سياحية تمنح السياح أكبر قدر من الخصوصية.

تشتهر جزيرة بولاو تنيجول بشواطئها ذات الرمال البيضاء التي تحيط بها الغابات الاستوائية من كل جانب و يمكن للسياح القيام بمجموعة من الأنشطة المحدودة مثل الصيد و الغطس.
تقع مدينة ملاكا على الشاطئ الغربي لماليزيا وهي إحدى المحطات الهامة على الطريق البحري بين الهند و الصين و تعد من أكثر معالم السياحة في ماليزياً جذباً للسياح من كل مكان حيث تكتظ المدينة التي شهدت محاولات متكررة للسيطرة عليها من قبل البرتغال و الإنجليز و الهولنديين بالعديد من الأثار التاريخية و الثقافية بالإضافة إلى ملامح الثقافة الماليزية الإسلامية التقليدية.
أجمل معالم السياحة في ملاكا

§       قلعة فاموسا
تعتبر  أطلال قلعة فاموسا البرتغالية من أقدم الأثار الأوربية في قارة آسيا وقد بنيت القلعة في بدايات 1500 م على أحد التلال المرتفعة بجزار البحر بغرض تحصين الأرض المحتلة حديثاً من هجمات المستعمرين الآخرين أو حتى من محاولات السلطنة اعادتها من جديد.

§       مسجد الصلاة
بني مسجد الصلاة (selat) أو "مسجد مضيق ملاكا في بدايات القرن العشرين بتصميم معماري يحمل الطابعين الشرقي و الماليزي المحلي وقد تم بناء المسجد فوق إحدى الجزر الاصطناعية بحيث يبدو وكأنه يطفو فوق البحر عند ارتفاع منسوب المياه.
يظهر تألق مسد الصلاة في ملاكا ليلاً حينما تضاء أنوار المسجد لتجعله من أجمل معالم المدينة السياحية ورغم أن المسجد يؤدي دوره كدار للعبادة بالكامل إلا أنه يسمح بتنظيم رحلات سياحية لزيارته.

§       القصر السلطاني
القصر السلطاني في ملاكا ليس قصراً حقيقياً وإنما نموذج طبق الأصل بني عام 1984 م ميلادية كمتحف و  لعرض نمط الحياة في الفترة التاريخية الماضية للبلاد.
صمم القصر السلطاني وفقاً للتفاصيل الواردة في كتب التاريخ عن الفترة التي حكم فيها الشاه منصور المدينة في الفترة من 1456 إلى 1477 م ويحتوي القصر على مجسمات تصف شكل الحياة اليومية داخل القصر في ذلك الوقت مثل الحراس و أشخاص يؤدون الصلاة و حشود التجار  الذين قدموا لدفع الضرائب بالإضافة إلى أكثر من 1300 نموذج تشرح بشكل مفصل نمط الحياة.

§       قاعة المجلس الهولندي
قاعة المجلس الهولندي واحدة من الأثار الباقية من الحقبة الاستعمارية الهولندية و قد استخدمت القاعة التي تم دهانها باللون الأحمر  كبقية الأثار الهولندية كمقر للحاكم الهولندي و  مندوب الحكومة قبل أن تصبح الأن مدرسة لتعلم اللغة الإنجليزية.

أما الأن فالقاعة تستخدم كمتحف للتاريخ و علوم السكان يعد الأول من نوعه في المنطقة يحتوي على ملابس تقليدية و منتجات يدوية تعرض لفترات زمنية  مختلفة في تاريخ ملاكا.
السياحة في ماليزيا تنتقل بك بين التراث و المعاصرة في لمحة من الزمن حيث يتمكن السائح عند زيارة ماليزيا أن يشاهد حضارة الماضي ممتزجة بأحدث ملامح العصر الحديث سواء في المنشآت أو الخدمات أو أسلوب الحياة.

من أهم المعالم السياحية في ماليزيا و خاصة في العاصمة كوالالمبور برج "بيتروناس" أو ما يعرف باسم البرجان التوأم والذي أعتبر سابقاً أطول بناية في العالم بينما يعد الأن أطول منشأة ثنائية في العالم.
لا يمكن لأي زائر أثناء السياحة في ماليزيا أن يفوت رؤية البرجان التوأم واللذين يتكونان من 88 طبقة ويتلاحمان في الطابقين 41 و 42 على ارتفاع 175 متر فوق سطح الشارع و  يتصلان بجسر علويّ متعدد الطوابق يصل طوله إلى 58 متر.
ظل ارتفاع برج "بيتروناس" 452 متر هو الأعلى لأي منشأة في العالم و ذلك حتى عام 2004 عندما تم بناء منشأة "تايبيه101" بارتفاع 508 متر  أما الأن فإن البناية الأعلى في العالم هي برج خليفة في دبي والذي تم افتتاحه عام 2010م.

يستمد برج بيتروناس تصميمه بشكل أساسي من الخلفية الحضارية الإسلامية لماليزيا و يضم البرج الأول المركز الرئيسي لشركة " PETRONAS" وعدد من الشركات الأخرى بينما يضم البرج الثاني مكاتب لمؤسسات و شركات عالمية مثل بلومبيرج, قناة الجزيرة, بنك بيركليز, بيونج, IBM, رويتر و مايكروسوفت.
أما خارج البرجين فتوجد واحدة من أجمل مناطق السياحة في ماليزيا وهي حديقة (KLCC) التي تضم مسارات لجولات المشي و  نافورة مائية رائعة و برك مياه للأطفال.
بالإضافة إلى حديقة (KLCC) والمركز التجاري في برج "بيتروناس" توجد عدة أماكن سياحية يمكن زيارتها أيضاً مثل معرض بيتروناس للفنون و  مركز كوالالمبور للمؤتمرات ومركز بيتروناس للعلوم والذي يعرض مواداً خاصة بتطور صناعة البترول على وجه التحديد بدءًا من عصر الديناصورات و حتى العصر الحالي.

من الأماكن الأخرى التي يمكن زيارتها أثناء زيارة البرجين التوأم في ماليزيا (Dewan Filharmonik Petronas ) وهي إحدى قاعات الموسيقى التي تقدم الموسيقى الكلاسيكية لجنوب شرق آسيا والحاصلة على جائزة كأفضل قاعات الموسيقى من حيث التصميم في العالم.
توجد في الطبقة رقم 86 من برج بيتروناس منصة للمشاهدة حيث يتمكن السياح من القاء نظرة من على هذا البعد الشاهق على البرج بالإضافة إلى توفر بعض المواد الرقمية التي تحكي تاريخ تأسيس و إنشاء البرجين.
أما معالم مدينة كوالالمبور فيمكن مشاهدتها من الجسر العلوي الذي يعد نفسه من معالم السياحة في ماليزيا.
تتميز  السياحة في سنغافورة بأنها رحلة شاملة في الزمان و المكان فالمدينة تضرب بجذورها التاريخية في أعماق التراث لكنها أيضاً مدينة عصرية حديثة في أغلب منشآتها و طرقاتها.
من عناصر الجذب السياحي في سنغافورة التنوع البشري الهائل الذي يحمل نكهات العديد من الحضارات و الثقافات المختلفة  مما يجعل المدينة بؤرة ثقافية متميزة بالإضافة إلى كونها من أشهر  المقاصد السياحية للأثرياء و المشهورين بما تضمه من مراكز تجارية عالمية لأكبر العلامات التجارية في العالم و فنادق ومنتجعات تقدم أرقى خدمات الترفيه و  المطاعم التي تقدم كلاً من طعام شرق آسيا التقليدي مع جميع أصناف المطبخ العالمي.

السياحة في سنغافورة لا تقتصر فقط على التسوق و الخدمات الترفيهية فالمدينة يوجد بها العديد من المعالم السياحية الشيقة مثل عجلة سنغافورة الطائرة و كذلك مجموعة من المزارات الأثرية مثل متحف شانغي بل وتضم أيضاً أثاراً لحضارات ودول أخرى مثل المدينة الصينية التي تلخص للسائح الحضارة الصينية بشكل حيوي و حقيقي.
من المعالم السياحية الطبيعية في سنغافورة حدائق الخليج و الحدائق النباتية كما تعتبر  حديقة حيوان سنغافورة هي أفضل حديقة حيوان مطيرة في العالم بما تضمه من أماكن طبيعية ساحرة و حيوانات متنوعة تم رعايتها بشكل جيد بالإضافة إلى نظافة المكان و توفر جميع التسهيلات التي تجعل من زيارته رحلة ممتعة.

من الحيوانات المشهورة في حديقة حيوان سنغافورة "إنسان الغاب" الذي يمكن رؤيته في جميع أطوار حياته نظراً لوجود أعداد كبيرة منه تتنقل بحرية لتلتقط حبات الموز من فوق رؤوس الزائرين, كما توجد مجموعة أخرى من الحيوانات مثل الشمبانزي, الفهد الأبيض, الحمر الوحشية, تنين الكومودو,  الكناجرو و مئات النخلوقات الأخرى.
يمكن للسياح ممارسة العديد من الأنشطة داخل حديقة حيوانات سنغافورة مثل اطعام الحيوانات أو مشاهدتها تمارس حياتها الطبيعية في عدة مواقف بتلقائية كما يمكن تنظيم رحلات للمشي تستمر  لساعات ولعشاق أنشطة التخييم تسمح إدارة الحديقة بإقامة مخيمات ليلية للاقتراب أكثر من تفاصيل الحياة البرية.

لا تقتصر  الأنشطة التي يمكن القيام بها في حديقة حيوانات سنغافورة على معسكرات التخييم الليلة إذ يمكن للسياح أيضاً الانخراط في رحلات سفاري خلوية و نزهات مائية تتضمن زيارة إلى غابة الباندا العملاقة وحديقة الطيور وبقية الحدائق الأخرى.
تفتح حديقة حيوانات سنغافورة التي تقع في 80 طريق بحيرة منداي أبوابها للزوار يومياً من الساعة 8.30 صباحاً و حتى الساعة السادسة مساء ويمكن شراء العديد من البرامج السياحية التي تقدمها الشركات لزيارة الحديقة مثل "إفطار مع إنسان الغاب" التي تتضمن انتقال مجاني من و إلى مقر الإقامة بالإضافة إلى رحلة منظمة داخل الحديقة.

معبد كوان تاي من أقدم المعابد في كوالالمبور حيث يرجع تاريخ تأسيسه إلى 121 عام ليعد بذلك من أقدم معالم السياحة في ماليزيا ويقع بامتداد "جالان تن هس لي"  ويمكن للسائح ملاحظته بسهولة لتميز واجهة المبنى باللون البرتقالي اللامع.


كرّس معبد كوان تاي منذ القدم لعبادة "جوانداي" معبود الطائفة الطاوية لشئون الحرب و الآداب و الفنون وقد احتفظ بتمثال لجونداي في مؤخرة المعبد يصوره بوجه أحمر و لحية طويلة.
يطلق أحياناً على معبد كوان تاي في كوالالمبور اسم معبد " جوانداي" الذي له عدة اسماء في الأساطير الطاوية مثل " جوان جونج" و " جوان يو".
يحتفظ في المذبح و أمام تمثال "جواندي" بسيف ورمح أثريين يسميان " جوان داو" و " جوان جي" حيث يعتقد أتباع الطريقة الطاوية أن هذه الأسلحة لها قوة خاصة و أن من يلمسها أو يرفعها ثلاث مرات رقم ثل وزنها البالغ 59 كجم سوف يباركه المعبود "جواندي"!!

تصميم معبد كوان تاي في كوالالمبور
يتصدر  واجهة معبد كوان تاي الذي يطلق عليه أيضاً "مدرسة كوونج سيو المستقلة" أسدان منحوتان من الصخر يعتقد أنهما يحرسان المعبد من الأرواح الشريرة والطاقة السلبية! حيث يمثلان أسرة سعيدة يحمل الرجل في يده كورة و يقف إلى يسار المعبد  ناظراً إلى الخارج بينما تقف المرأة إلى اليمين وبين يديها أسد صيني صغير.
خلف هذين التمثالين يوجد "باب المعبودات" وأسدين صينيين ولكن أصغر حجماً كما زينت الواجهة و السطح بصور و زخرفات تمثل التنين المقدس لدي الصينين.
الوصف الداخلي لمعبد كوان تاي
أبرز الملامح التي يمكن ملاحظتها في داخل معبد كوان تاي الحاوية الكبيرة التي تضم العصوات المقدسة و البخور و التي تباع لرواد وزوار المعبد بينما تلتف التنانين الملونة حول العمودين الرئيسين في مدخل المعبد.

أمام المذبح يقبع تمثال "جواندي" وبجواره تمثالين آخرين من الخشب لاثنين من مرافقيه هما "جوانبينج" حامل الأختام و "زوكانج" حامل اللواء.
ومن الطرائف المتعلقة بالمعبود "جواندي" الذي خصص له هذا المعبد بأكمله أنه يمثل معبود الحرب و فنون القتال لذلك فإن أكثر  روّاد المعبد من رجال الشرطة أو المجرمين الذين يذهبون طلباً لحمايته و  عونه!!
يفتح معبد كوان تاي أحد أجمل معالم السياحة في ماليزيا أبوابه للجمهور يومياً في أغلب الأوقات من الساعة السابعة صباحاً و حتى الساعة السابعة مساءً.
يطلق على منطقة جالان ألور قلب مدينة كوالالمبور الثقافي و هي إحدى المناطق الشهيرة لتنزه الزائرين أثناء السياحة في ماليزيا حيث تتمتع المنطقة بالكثير من المطاعم الصينية التي تقع في الهواء الطلق بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الباعة الجائلين و أكشاك الطعام التي تقدم جميع الأنواع بدءًا من النقانق و اللحم المشوي و مروراً بالمأكولات البحرية على الطريقة الصينية.

تجتذب منطقة جالان ألو ألاف السياح شهرياً بسبب تنوع أصناف الطعام المقدمة بعدة نكهات شرقية كما تتميز بأنها المكان الأرخص الذي يمكن فيه تناول الطعام وسط أجواء شعبية و احتفالية.
تقع جالان ألور خلف منطقة " جالان بوكيت بنتانج" وعلى مسافة قصيرة من " شانغكات بوكيت بنتانج" وهي من الأماكن المفضلة لدى السكان المحليين للتنزه عقب تناول الوجبات مساء.
من الطريف أن باعة الطعام الجائلين و أكشاك الوجبات السريعة في منطقة جالان ألور تحظى بشعبية أعلى من المطاعم بل يكاد يتفق الجميع أن مذاق الطعام من الباعة المنتشرين في طرقات الرئيسية يتفوق بشكل كبير على مذاق الطعام في المطاعم التقليدية بالإضافة إلى أن سعر الطعام سيكون أرخص بالطبع!!

ورغم أن منطقة جالان ألور يطلق عليها "قلب العاصمة الثقافي" إلا أن السياح قد لا يتمكنون من التجول في كل أنحائها بحرية إذ لا تزال بعض المناطق مجهولة لا يجرؤ السياح على اكتشافها.
يمكن للسائح أن يكتشف الفرق سريعاً بين منطقة "جالان ألور" و المناطق الأخرى المشابهة مثل " جالان بوكيت بنتانج" و  " شانغكات بوكيت بنتانج" حيث تتميز المنطقة الأولى بما يمكن تسميته طغيان مظاهر الحياة الشعبية متمثلاً في صفوف غير منتهية من الباعة الجائلين و بروز الكراسي و المناضد البلاستيكية من على جوانب الطريق والأنوار الساطعة و اللافتات و الأعلام الملونة التي تزين كل مكان.

وبينما يعتبر  الطعام هو الملمح الأكثر بروزاً في منطقة جالان ألور إحدى أبرز معالم السياحة في ماليزيا إلا أن حيوية الحياة في هذه المنطقة خاصة في الفترة المسائية أمراً ملفتاً للانتباه حيث ينشغل الباعة في اشعال النيران لشي اللحوم و الدجاج في نفس الوقت الذي تختلط فيه رائحة الطعام برائحة الشواء وأصوات الباعة بأصوات العاملين مما يعطي المكان تميزاً خاصاً.
أسهل الطرق للوصول إلى منطقة جالان ألور في كوالالمبور ربما تكون عند طريق خط السكة الحديد المفرد الذي يصل إلى محطة " بوكيت بنتانج" ومن هناك يمكن الوصول إلى جالان ألور.