اعلان

العلاج في ماليزيا – العلاج الاشعاعي

يعمل العلاج الإشعاعي على تدمير الخلايا وأنويتها. لذا، يتم تقسيم الجرعة الإجمالية المطلوبة من الإشعاع لقتل خلايا الورم إلى مجموعة من الجرعات الصغيرة وذلك لضمان أن يعاني النسيج السليم من ضرر ضئيل بقدر الإمكان.
وتستخدم الخلايا السليمة الوقت بين كل جلسة علاج إشعاعي لكي تجدد نفسها وتقوم بإصلاح أي تلف قد حدث أثناء الجلسة. لا تتمتع خلايا الورم بهذه الإمكانية وهي إصلاح نفسها – أو فقط بطريقة محدودة للغاية – لذا، فإنها تموت.
يعد العلا الإشعاعي علاجًا ممتازًا – وبفضل التقنية الحديثة – بات طريقة محددة للغاية يتم تقييدها لمنطقة معينة تحتاج إلى علاج ويتم استئصال النسيج المجاور.
واليوم، يتم إعطاء العلاج الإشعاعي بشكل عام كنوع من العلاج المساعد (المدعم) الذي يلي الجراحة، إلا أنه يتم استخدامه أيضًا لتخفيف الآلام (علاج مخفف للألم، على سبيل المثال، علاج نقائل الأورام العظمية).
يبدأ العلاج بشكل عام في مركز  العلاج الإشعاعي  بعد 3 إلى 4 أسابيع من الجراحة. وعادة ما يتم إجراء العلاج الإشعاعي والمريض يتردد على المستشفى دون الحاجة إلى الإقامة بها، وذلك لأن جلسة العلاج الفعلية عادة ما تستغرق بضع ثواني أو دقائق.
ويتم عادة إعطاء العلاج الإشعاعي لمنع تجدد حدوث الورم في المكان الأصلي الموجود بها حاليًا. لذا يتم إعطاء العلاج الإشعاعي لمدة خمسة إلى ستة أسابيع، بواقع أربع أو خمس مرات أسبوعيًا باستخدام جرعة إشعاعية مقدارها 1.8 إلى 2 غراي
إن الهدف من استخدام العلاج الإشعاعي هو تدمير الخلايا السرطانية التي يمكن أن تتبقى في نسيج الثدي أو العقد الليمفاوية المجاورة بعد إجراء الجراحة. ويتم استخدام الإشعاع الفوتوني بالنسبة للمناطق الموجودة في العمق وأشعة الإلكترون بالنسبة للمناطق المجاورة لسطح الجلد. وبالرغم من ذلك، فإن الإشعاع لا يؤثر فقط على الخلايا السرطانية والمواد الوراثية الخاصة بهم، بل أيضًا على الأنسجة السليمة المجاورة. لضمان أن تبقى هذه الأنسجة سليمة، يتم تقسيم الجرعة الإجمالية إلى مجموعات صغيرة من الجرعات المفردة.
وتستخدم الخلايا السليمة الوقت بين كل جلسة علاج إشعاعي لكي تجدد نفسها وتقوم بإصلاح أي تلف قد حدث أثناء الجلسة. لا يمكن أن تصلح الخلايا السرطانية نفسها بسهولة.
إن مبدأ العلاج القصير هو وضع الإشعاع بشكل مباشر بقدر الإمكان – باستخدام أقصر الطرق – إلى المنطقة المستهدفة. ويتم تحقيق ذلك عن طريق وضع أنبوب بلاستيكي – وذلك تحت تخدير قصير – في نسيج الثدي حتى يصل إلى مكان الورم. يتم تقطير المادة النشطة إشعاعيًا في الأنبوب وتظل به لبضعة أيام قليلة. يمكن أن يكون هذا النوع من العلاج ذا نتائج ملموسة أيضًا بالنسبة لعلاج النقائل الورمية العظمية. إن الميزة الوحيدة لهذه الطريقة على العلاج المعزز هي نتائج بصرية أفضل، وذلك لصعوبة إجهاد الجلد ويمكن الوصول لمكان الورم بشكل أكثر دقة في الثدي الكبير عنه باستخدام مصدر خارجي للإشعاع
مدة العلاج من يوم إلى يومين في المستشفى
المراجعة خلال 5 الى 7ايام

 

منقول