اعلان

الجامعة الاسلامية في ماليزيا

الجـامعـــة الإسلاميـــــــــة العـالميــــــــة

تعتبر الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا ثمرة من ثمرات تطلع الأمة الإسلامية المعاصرة، وتهدف الجامعة إلى استعادة ريادة الأمة وقيادتها في مجال العلم والمعرفة. منذ إنشائها عام 1983م من قبل الحكومة الماليزية مع تعاون عدد من الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وكانت الجامعة ولا تزال تسعى جاهدة إلى تحقيق هذا الهدف النبيل الذي تعتبره ركيزة من ركائز رؤيتها المستقبلية.

يشرف على الجامعة الإسلامية العالمية مجلس المحافظين الذي يتكون من ثمانية أعضاء ممثلين لحكومات الدول الإسلامية التي وقعت على اتفاقية تأسيس الجامعة بالإضافة إلى ممثل لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وتتمتع الجامعة بعلاقات متميزة مع عدد من الحكومات والمؤسسات عبر العالم، فهي عضو في الاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد جامعات الكومونولث، واتحاد جامعات العالم الإسلامي، ورابطة الجامعات الإسلامية. وفضلا عن ذلك، فإن للجامعة صلات وثيقة وروابط خاصة بالهيئات العلمية والمهنية والمؤسسات والمنظمات المختلفة العاملة في ماليزيا.

تقدم الجامعة عددا من البرامج الأكاديمية الهادفة إلى تنمية المهارات والارتقاء بالتحصيل الأكاديمي في إطار من فلسفة الجامعة القائمة على الإيمان بأن تحصيل المعرفة ونشرها بوصفه عبادة لا بد أن يقوم على مبدأ التوحيد، وعلى الإيمان الصادق بأن المعرفة أمانة من الله.

وتمنح الجامعة طلبتها وطالباتها الدرجات العلمية المعترف بها عالميًا في كلتا المرحلتين : المرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا، وذلك في مجالات الدراسات الإنسانية والاجتماعية والشرعية والقانونية والاقتصادية والهندسية والمعمارية والطبية وسواها. وتقدم الجامعة في الوقت الحاضر ما يزيد على 70 برنامجًا أكاديميًا من تسع كليات علمية.

تفخر الجامعة الإسلامية بأن تكون المنزل لأكثر من 1500 طالب و 2424 من الموظفين الأكاديميين والإداريين من الماليزيين والمغتربين الممثلين من أكثر من مائة دولة. في الوقت الحالي الجامعة الإسلامية تخرج أكثر من 3000 طالب وطالبة سنويًا.

يعتبر خريجو الجامعة الإسلامية طلاب محترفون من الطراز الأول في قدراتهم متضمنًا قدراتهم اللغوية. ليس فقط في المؤسسات حيث يمارسون أعمالهم بل أيضًا في الجامعات في كافة أنحاء العالم حيث اختاروا المواصلة في تعليمهم. وهذا ثمرة الالتزام الصارم من قبل الجامعة لتحقيق أهدافها من التكامل والعولمة و البراعة الشاملة.

تعتبر الجامعة الإسلامية الجامعة الحكومية الوحيدة التي تستخدم اللغة الانجليزية بصورة أساسية في ماليزيا.

الجامعة الإسلامية – فرع العاصمة كوالالمبور :

حرم كوالالمبور الجامعي يقع على مساحة 700 هكتارا في وادي في منطقة جومباك ذات المرتفعات خارج العاصمة. تم تشيده على الطراز الإسلامي الرائع والذي صبغ باللونين الأزرق والبيج وهو محاط بتلال كلسيه المشجرة باللون الأخضر والتي دوما ما كنت منظرا يجذب سكان المنطقة و السائحين.

يتوفر بداخل هذا الحرم الكبير جميع أقسام الكليات، بالإضافة إلى جامع كبير يتسع للآلاف من المصليين.

يتوفر أيضًا مجمع رياضي كبير مهيأ بأحدث الوسائل الرياضية، بالإضافة إلى ملعب و مسبح بحجم أولمبي. ويتوفر أيضًا بداخله مكتبة عملاقة متكاملة و عيادة تعمل على مدار الساعة بالإضافة إلى البنوك ومكاتب البريد ومطاعم متعددة الأنواع والأصناف حتى تتناسب مع جميع الأذواق وبالطبع محالات بيع الكتب والمواد المدرسية وبالإضافة إلى البقلات على أكمل وجه.

تتوفر المواصلات بشكل يسهل على الطلاب تنقلاتهم من و إلى الجامعة عن طريق استخدام الباصات أو التاكسي أو حتى القطارات السريعة بأقل الأسعار.

الجامعة الإسلامية – فرع كونتان :

يقع حرم كونتان الجامعي في مدينة كونتان عاصمة ولاية باهانج والتي تبعد بحوالي 250 كيلومترا عن العاصمة كوالالمبور، ويقع على مساحة 1000 هكتار من حديقة مظهرية عششت ضمن وادي محاط بغابة سميكة. تشتهر الولاية بأنها أكبر الولايات الماليزية وبأنها تحتوي على أنظف الشواطئ وأكثرها بياضًا.

الحرم الجامعي قريب جدًا من شكل الحرم الجامعي في العاصمة وهو أيضًا مبني على الطراز الإسلامي. يتوفر بهذا الحرم كليات الطب والعلوم والصيدلة والتمريض. وتوفر فيه جميع ما يتوفر في حرم العاصمة من خدمات ترفيهية.

الحياة بداخل حرم الجامعة:

تعنى الجامعة فقط بالاحتياجات الأكاديمية ومع ذلك تهتم بكل ما يمنعه الدين الإسلامي. فالتدخين مثلا يمنع داخل الحرم الجامعي منعًا باتًا. الجامعة لا تضمن سلوك الطلاب خلال فترة دراستهم ولكن تبذل ما في وسعها لفرض السلوك الجيد.

سكن الطلاب الشباب مفصول عن سكن الطالبات والأولوية في الأمن والسكيورتي يعطى لسكن الطالبات. ومن كان متزوجًا يحصل على يد العون من قبل الجامعة في إيجاد سكن مناسب ويكون قريب من الجامعة.