اعلان

جامعة اللمككوينج في ماليزيا Limkokwing

نبذة عن الجامعة

ليم كوك وينج تقوم على خلق الطموح

انها تقوم على انتاج طلاب متعددي المواهب ذوي علم واسع وخبرة عملية جاهزون لسوق العمل بروح عالية للدخول في المنافسة والفوز فيها في هذا العالم المتغير بسرعة شديده. انها تقوم على انتاج عقول ذكية يمكنها القيادة والعمل في اي مكان تذهب اليه وذلك لقدرتها على رؤية الممكن والجديد في أي زمان. وكل هذا لأن الزمن القادم يقوم على ايجاد الأفكار التي تدفع الشركات والدول نحو اكتشافات جديدة يمكنها تغيير حياة الناس وطريقة معيشتهم.

هذه هي فلسفة ليم كوك وينج

في هذه الجامعة فمنا وبصورة مستمرة ومنظمة بخلق مناخ نحتفي فيه بالأبداع والتجديد ، ونحتفي فيه كذلك بالنجاح والتصميم على النجاح. لقد خلقنا مناخا يشعر فيه الأستاذة والطلاب بالمتعة في الأكتشاف والمشاركة في عمليات الاكتشاف في كل وقت وفي كل مكان داخل المدينة الجامعية وفي كل نشاط نقوم به. لقد تم تصميم الجامعة حتى نقوم بجذب الطلاب من مختلف أنحاء العالم ، وكانت النتيجة مذهله. اليوم لدينا اكثر من أربعة الآف طالب من أكثر من ستين دولة حول العالم وقد جلبو معهم ثقافاتهم المختلفة الى المدينة الجامعية مما عمق طريقة فهمنا للعالم والمفاهيم المختلفة التي أغنت خبرتنا وطرقنا التعليمية. عبر تعاوننا الوثيق في التدريب والبحوث مع المركز الماليزي للتصميم والاتخراع قمنا بجلب العملية الصناعية والتجارية داخل مقر الجامعة. لقد ساعد هذا طلابنا في التعليم والعمل في مشاريع حية مع مراكز الصناعة وذلك أثناء دراستهم. إنها عملية تخرج بالتعليم من داخل غرف الدراسة إلى خارجها ، من مجرد الأستماع والتلقين إلى التنفيذ ، من مجرد القراء إلى التطبيق وبث الروح فيما قاموا بقرائته. عندما تختار ان تكون جزءاً من هذا النبض الخلاق ، جامعة ليم كوك وينج ، ستدخل في عالم متفرد من الخلق والابداع والتجديد في صورته العملية. نحن نفعل ما نقول ونفعله باحساس عميق وإيمان والتزام . تعال والتحق بنا.

قوة الأبداع والخلق والتجديد

اكتشافات جديدة كل يوم واختراعات وطرق جديدة لصنع الأشياء تغير طريقة واسلوب الحياة التي نعيشها في كل مرة منذ الآف السنين. وفي قلب هذا التغيير وأساسه نجد الأبداع والتجديد كعوامل أساسيه. في كل الاختراعات الجديدة كانت الفكرة اولا والتكنولوجيا ثانيا . لقد كانت قوة الأبداع والخلق هي التي مكنت البعض من الرؤية خلف ماهو موجود واختبار حدود جديدة للمعرفة وتخيل امكانيات كانت مستحيلة من قبل. هذا هو سر النجاح للدول الغنية في هذا العالم ، لقد فتح التفكير الابداعي وأمامهم الطريق للتغير ودفعتهم لتنفيذ هذا التغيير. هذه هي الدول اللتي تمثل في عالم الدول اليوم الغنية والمتقدمة اقتصاديا لانها الدول الأكثر اختراعا وتجديدا. إنها الدول التي تعطي الأولية للتصميم والأختراع وهما اساسا استراتيجية تقدم الأمم وبناء المنافسة القومية. وفي قاعدة هذا المحرك نحو التقدم اللذي جعل هذه الدول تصل الى آفاق بعيدة نجد الانسان المتعلم وصاحب الخبرة والذي يستطيع المنافسة لأنه مبدع وخلاق. إنه الانسان اللذي يحول كل شيء أمامه إلى فكرة للأختراع والتجديد. هؤلاء الاشخاص هم الذين يحولون المعلومات والمعرفة إلى منتجات ونظم وخدمات والذين يمكنهم أن يصنعو ثروات عظيمة ، ولهذا نجد ان الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية والتي تضم أغنى الدول في العالم وعددهم ثلاثين تسيطر على 71 بالمائة من التجارة الدولية في البضائع والخدمات بالرغم من ان هذه الدول يقطنها فقط 19 بالمائة من ساكان العالم.

صناعات فريدة داخل محتوى الجامعة

جامعة ليم كوك وينج من الرواد في تظوير نظام قومي للأختراع والتجديد واللتي تهدف إلى تقوية المقدرات الأبداعية للجامعات ومراكز البحوث والصناعة وذلك للنهوض بماليزيا في سلم الرقي الاقتصادي. وقامت جامعة ليم كوك بالتعاون مع المركز الماليزي للتصميم والاختراع ، الذراع العملي للجامعة ، بتطبيق فكرة الصناعة داخل محتوى الجامعة عبر إيمان عميق بالمبدأ والفكرة . وهي فكرة ثورية تغير الطريقة التي يتم بها تعليم النشء. مركز التصميم والاختراع وهو مبادرة حكومية مشتركة مع القطاع الخاص تم وضعها لتكون مركزا إقليميا للأختراع والابداع وقد بدأت الحياة تدب في أجزائه بمختلف الوحدات التجارية. ويوجد اليوم فيه صالون للحلاقة ومركز رياضي وقاعة للمأكولات والمطاعم وصالون للأزياء والملابس مما يعطي للطلاب الفرصة للتعلم وصناعة وإدارة بعض المنتوجات والخدمات . يمكنهم الآن أن يعملوا جنبا إلى جنب مع المهنيين من مختلف الصناعات ومشاركتهم في إدارة مختلف المشاريع والمناسبات . وبهذا يتعلمون كيف تطور الفكرة العبقرية وكيف تتحول إلى منتج أو خدمة ويتم تطبيقها . المفهوم نفسه يخدم الصناعات حيث يضعها في احتكاك مع أكبر مؤسسة للابداع في البلاد وهي جامعة ليم كوك وينج وطلابها مما يعطي أرباب الصناعات الفرصة للتعرف على أفكار جديدة ومنظور للعمل التجاري مختلف مما يساعدهم في تطوير أعمالهم. هذا التواصل أساسي ومهم في جعل المعرفة أكثر قابلية للتحول إلى منجات نافعة وخدمات يمكن تسويقها بصورة تجارية .

موقع متفرد

تقع جامعة ليم كوك وينج في مدينة سايبر جايا قلب الابداع والاختراع والتجديد في ماليزيا وهذا مما يخلق اغلمناخ الملائم لغرس روح الابداع في الجيل الجديد.وتركز المدينة الجامعية على الابداع والخلق والتجديد حيث يقوم الطلاب بأداء واجباتهم مستخدمين مناهج وطرق ابداعية وخلاقة للتفكير من أجل استجابات خلاقة ومبدعة للتحديات التي تواجههم والنظر الخلاق والمبدع للجامعة هو اللذي يقوم بدفعهم للمضاهاة مما يجعلهم أكثر مقدرة على التعايش مع التحديات وأكثر أستجابة لمتطلبات سوق العمل. سايبر جايا هي مقر معبر التكنولوجيا العظيم وهو قاعدة لتقنية المعلومات صمم ليكون ضربة البداية في مشروع تقنية المعلومات الماليزي من اجل تجهيز البلاد للدخول في عصر المعلومات. وهناك ألف شركة عالمية تعمل في قلب معبر التكنولوجيا الماليزيا مثل الشركت العملاقة نوكيا وأريكسون وآي بي أم وميكروسوفت ونيكس واوراكل وسيمنز. وفي المقابل لسايبر جايا نجد مدينة بترى جايا والتي أنشأت لتكون العاصمة الأدارية للبلاد والتي أقيمت في وسط البحيرات والحدائق . ويجاور هاتين المدينتين وادي الصناعات الحيوية والذي تم تصميمه ليوكن مركزا لتطوير صناعات البيوتكنولوجي الماليزية لتصل إلى مصاف العالمية.

صممت لتكون أكثر المدن الجامعية ابداعا

وضعنا استراتيجيتنا في جامعة ليم كوك وينج من أجل بناء االقدرات والمقدرات والمواصفات القيادية القوية. يحتوي المقر الجامعي على مناخ أكاديمي متفرد يقدم للطلاب روح الابداع والاختراع بصورة عملية حيث يتم تعليمهم تطوير معرفتهم وخبراتهم العملية وتطوير مواهبهم الابداعية للاختراع ورفع حس التجديد عندهم. ويتم دفع الطلاب من أجل التأثير وتغيير الطريقة التي يقول بها العالم في ممارسة الاعمال التجارية والصناعية في أعما لالامتاع والابداع او في التعليم او في طريقة التواصل بين الناس في السنوات القادمة. ويقوم الطلاب بالاستفادة من هذه الخبرات والتصميم الذي تعلموه من أجل المساعده في بناء أوطانهم وزيادة مقدرتها على الانافس العالمي. سيحملون في دواخلهم روح المخاطرة التجارية والاتزام بالمساهمه في عملية اعادة توزيع الثروة العالمية بصورة عادلة تضمن للدولة النامية نصبها . سيسهمون في جعل عالمهم أفضل وأكثر عدالة . بالعدد الهائل من الطلاب الذي فاق أكثر من أربعة الآف طالب من مختلف أنحاء العالم فأن المدنيه الجاعيمة مثل خلية النحل من النشاط فالكل يكتشف ويختبر ويمتحن كل ما يخطر لهم من أفكار عملية .

هناك الآسيويين والأفارقة والعرب والأوروبيون وغيرهم يعملون معا من أجل جعل العديد من الأشياء الرائعة تحدث في مقر الجامعة. ويشارك الطلاب في مناسبات عالمية غاية في الاهمية من أجل أهداف نبيلة عالمية مثل مؤتمر كوالالمبور للسلام العالمي وحملة من التوعية حول مرض الأيدز وغيرها. ليم كوك وينج هي المؤسسة التعليمية في البلاد التي تقوم برعاية مناسبات نهدف إلى فهم القضايا العالمية وتدعم حملات بناء النسيج القومي في ماليزيا ولذلك فليس غريبا أن يمتليء مقر الجامعة بالزائرين من مختلف أنحاء العالم بصورة مستمرة . عندما أصبحت جامعة ليم كوك منزلا ومقرا لطلاب يمثلون المجتمع الدولي كله من مختلف انحاء العالم صار التلاقح والتفاهم الثقافي عاملا مهما لبناء النسيج الاجتماعي للطلاب. لذا يتم تشجيع الطلاب على الاحتفال بأعيادهم القومية في المدينة الاجتماعية . ويشاركون كذلك في الاحتفالات والمهرجانات واللتي تقدم خدمة معرفة واستمتاعية للطلاب. والهدف الأسمى من هذه النشاطات هو خلق تفاعل ثقافي وفهم وتسامح تجاه الآخرين من مختلف الأعراق والثقافات في المدينة الاجتماعية. لا توجد جامعة في البلاد او في الأقليم أو في أي مكان آخر بالعالم يمكن أن تضاهي جامعة ليم كوك وينج والروح الدافعة والطموحة فيها أو توازي التلاقح والأبداع الخلاق من مختلف أنحاء العالم الذي يوجد في المدينة الجامعية الآن. ليم كوك وينج ليست كأي جامعة أخرى . والاحتمال الأكبر أننا أكثر المدن الجامعية ابداعا في العالم.

كفاءة خريجي ليم كوك وينج

قصص النجاح التي تروي عن خريجينا تشهد بالنجاح أيضا للمنهج المتفرد والمتجدد الذي تتبعه الجامعة في تدريس طلابها وتقدم لهم تعليما عالي المستوى ممتليء بالابداع والخلق والاختراع. الابداع والخلق والاختراع والتفكير النقدي والمقدرة على أداء أكثر من عمل بعض مصادر القوة التي يحملها هؤلاء الطلاب واكتسبوها من داخل ليم كوك وينج. والآن يقومون بتطبيق كل هذه المقدرات والمهارات ومعرفتهم العالية بالتقنيات الحديثة للدخول إلى عالم رائع من الوظائف الممتازة . ويقومون الآن بوضع لمسات محسوسة وتأثير في الصناعة وفي السوق العالمي يعترف بهؤلاء الطلاب على نطاق واسع عالميا باعتبارهم الاحسن وأفضل من يقدم نتائج ممتازة في عملهم . وقد اكتسبوا هذا الحق بجدهم واجتهادهم. الناتج من العملية التعليمية في ليم كوك وينج ممتاز لأن مدخلات هذه العملية كلها ممتازة . دائما ما يتوقع من طلابنا كسر الجمود والتقليد والتفكير بصورة خارج الإيطار المعروف. لقد تم تجهيزهم للمنافسه وتجهيزهم لتقبل الهزيمة وفي نفس الوقت بالعزيمة للاستمرار حتى النجاح.

هذه هي روح الخريجين من جامعة ليم كوك وينج.

اعتراف عالمي وكفاءة عالية

تحافظ جامعة ليم كوك وينج على كفائتها العالمية عبر شركاتها مع مجموعة من اأفضل الجامعات في العالم المشهورة بتخصصاتها النادرة ، مما يجعل مقر الجامعة يحفل بمستوى وممارسات عالمية في ادارة العملية التربوية والتعليمية. وهناك مجلس لشركاء الجامعة العالميين يتكون من مجموعة جامعات راقية من المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلاندة. ويعمل هذا المجلس على التأكد أن برامج الجامعة تطابق دوما المواصفات العالمية . ويكون ممثلين من هذه الجامعات الأساس للمجلس العالمي لضبط الجودة والكفاءة والذي يضع مقاييس الجودة وضبط الأداء على المستوى الاكاديمي وتنفيذ البرامج التعليمية. كل هذه الأجراءات تمكن طلاب ليم كوك وينج للتحول ونقل دراستهم إلى أي من الجامعات في مجموعة الشركاء العالميين للجامعة.