اعلان

نبذة عامة عن كوالالمبور

نبذة عامة عن كوالالمبور وعن كيفية الوصول إليها


كوالالمبور .. العاصمة الماليزية والمركز الاقتصادي والثقافي والمالي للبلاد 

تأسست مدينة كوالالمبور عام 1850، حين استأجر رجاء عبد الله (رئيس الملايو في كلانج) بعض العمال الصينيين للعمل في مناجم القصدير.
تعد كوالالمبور اليوم عاصمة ماليزيا، وتبلغ مساحتها 243 كيلو متر مربع، ويصل عدد سكانها إلى 1,768,000 حسب احصائيات عام 2015 مما يجعلها أكبر مدن ماليزيا من حيث عدد السكان.
بالإضافة إلى كونها العاصمة الماليزية، تعتبر كوالالمبور المركز الثقافي والمالي والاقتصادي في ماليزيا وقد استضافت منذ تسعينات القرن الماضي عدة نشاطات رياضية دولية وأحداث سياسية وثقافية، منها دورة ألعاب الكومنولث عام 1998 وبطولة العالم للفورمولا واحد، كما تتميز المدينة باحتضانها أعلى مباني التوأم في العالم وهما بُرجا بتروناس اللذان أصبحا من رموز التطور التقني والمعلوماتي في ماليزيا.



كوالالمبور جغرافياً ومناخياً

تتميز المدينة على الصعيد الجغرافي  بوجود وادي "كلانج" الواقع بين جبال تيتيوانغسا ومضيق ملغا.
أما عن مناخ كولالمبور فهو معروف بحرارته ورطوبته طيلة أيام السنة حيث تسطع أشعة الشمس الدافئة معظم الأيام، ويتراوح معدل درجات الحرارة بين 21-32 درجة مئوية.
يكون موسم الأمطار في فصل الشتاء بين شهري آب/أغسطس وتشرين الأول/أكتوبر، وذلك على امتداد السّاحل الغربي (فيما يبدأ مسوم الأمطار على الساحل الشرقي وفي شمال جزيرة بورنيو بين تشرين الثاني/نوفمبر وشباط/فبراير).

السياحة في كوالالمبور

تشكل السياحة في كولالمبور أحد أهم القطاعات المركزية فيها، ومن ركائز اقتصاد المدينة، من ناحية توفير الدخل والعمل والفرص التجارية.
تحوي كوالالمبور عددًا من الفنادق الكبيرة، إذا يزور المدينة في كل سنة عدة ملايين وصلت في عام 2008 إلى 8,940,000 سائح، لتصبح كوالالمبور المدينة الخامسة في العالم من ناحية عدد الزيارات إليها.
أما عن أهم المراكز والوجهات السياحية في كوالالمبور، فنذكر مبدئيا وبشكل سريع: ساحة مرديكا، مجلس البرلمان الماليزي، استانا بودايا، استانا نيجارا، برج كوالالمبور، المتحف الوطني في ماليزيا، السوق المركزي، مسجد جاميك، مسجد نغارا ومسجد الإقليم الفدرالي ومسجد ماليزيا الوطني والقصر الملكي وأكواريوم كوالالمبور ومنارة كوالالمبور (رابع منارة في العالم) وملاهي تايم سكوير والعجلة الدوارة وغيرها الكثير وسنتوسع بالشرح لاحقا في فقرات خاصة.
هذا وتحوي كوالالمبور 66 مركزاً للتسوق والأزياء، ويجري تنظيم حدث ضخم للبيع والتسوق في المدينة ثلاث مرات في السنة في أشهر آذار/مارس وأيار/مايو وكانون الأول/ديسمبر.
أما من الناحية المعمارية فتعتبر كوالالمبور مزيجاً من التأثيرات الاستعمارية القديمة والتقاليد الآسيوية والإسلامية، حيث شُيدت الكثير من المباني أثناء الاستعمار ونهاية القرنين 19 و20، إذ لوءمت غالبية التصميمات لتطبيقها بالموارد المحلية المناسبة للمناخ المحلي.
تبرز في المدينة متنزهات طبيعية جميلة جداً على رأسها حدائق البحيرة بجانب مبنى البرلمان وحديقة كوالالمبور للطيور، كما تبرز كوالالمبور كمركز هام للثقافة حيث تضم المتحف الوطني وفيه مجموعة من التحف واللوحات من جميع أنحاء البلاد، وإلى جانبه متحف الفنون الإسلامية الذي يضم أكثر من سبعة آلاف قطعة أثرية إسلامية.

النقل في كوالالمبور

على خلاف سائر المدن الآسيوية فإن الناس لا يعتمدون على النقل العام بشكل أساسي، حيث تتوفر السكك الحديدية والحافلات وسيارات الأجرة، إلا أن نسبة المستخدمين لها لا تتجاوز 16%.
كما أن جميع الأحياء في كوالالمبور مرتبطة من خلال طرق رئيسية، في حين ترتبط كوالالمبور نفسها بطرق رئيسية سائر المدن والأقاليم.

مطارات كوالالمبور

يوجد في كوالالمبور مطاران، الأكبر بينهما هو مطار كوالالمبور الدولي الذي يعتبر محور رئيسي للنقل الجوي في آسيا، ولا سيما في منطقة جنوب شرق آسيا، وهو المطار الرئيسي في ماليزيا.
يقع في منطقة سيبانغ جنوب إقليم سلانغور، وعلى بعد 30 كيلومتر من كوالالمبور.
إن مطار كوالالمبور الدولي قادر على التعامل مع 35 مليون مسافر و 1.2 مليون طن من البضائع سنويا في مرحلته الحالية. وفي عام 2006 كان في المرتبة الثالثة عشرة بين المطارات الأكثر ازدحاما في العالم من حيث حركة الركاب الدولية ، والسابع بين مطارات آسيا إزدحاما.
تزايد حركة الشحن السنوية جعلت هذا المطار في المركز السابع والعشرين عالميا في حجم البضائع المناولة هذا وقد صنف مطار كوالالمبور بتصنيف 4 نجوم من قبل منظمة سكاي تراكس ، جنبا إلى جنب مع مطار زيورخ ومطار سخيبول أمستردام.


مطار كوالالمبور الدولي

أما المطار الثاني فهو مطار السلطان عبد العزيز شاه الذي يقع في سوبانج ضمن منطقة بيتالينج


مطار السلطان عبد العزيز شاه

السكك الحديدية في كوالالمبور

تشمل السكك الحديدية في كوالالمبور: السكك الحديدية الخفيفة والقطار السريع والقطار الكهربائي وكوالالمبور سنترال، الذي يصل أيضاً بين مدن ماليزيا وسنغافورة وتايلند.