اعلان

أجمل المعابد الصينية في كوالالمبور: سين سزي سي يا

بني معبد سين سزي سي يا في عام 1864م ويعد من أقدم معابد الطائفة الطاوية و من أشهر معالم السياحة في ماليزيا ويقع أيضاً في منطقة من أكثر المناطق ازدحاماً و شهرة بين السياح و هي شارع بيتالينغ التجاري.

يؤدي المعبد دوراً هاماً كمركز ثقافي للجالية الصينية و يزدحم دائماً بالمتدينين من أبناء الطائفة خاصة في المناسبات الكبرى مثل رأس السنة الصينية و المعبد مكرس بالأساس للمعبودات  ’’سين سزي  يا’’ و ’’ سي سزي يا" والتي لها قداسة خاصة في المعتقد الطاوي.
يمثل معبد (سين سزي سي يا) واحة هادئة للصلاة و العبادة و سط صخب المدينة الصينية التي لا تكف الحركة فيها ساعة من ليل أو نهار  ويتكون المعبد من صلاة رئيسية للصلاة بالإضافة إلى صالتين جانبيتين كما تضم أرضية المعبد جناحاً مفتوحاً مزين بعدد من الألواح المزخرفة حيث يمكن للمصلين اشعال البخور وعصيان التعبد الصينية.

يوجد في مدخل المعبد محفتان يرجع تاريخهما إلى 100 عام مضت بالإضافة إلى لوحة تذكارية أقيمت لتخليد ذكرى عدد من رموز الطائفة.
يحتل معبد " سين سزي سي يا" مكانة خاصة لدى الطلاب الصينين حيث يقصده مئات منهم قبيل دخول الامتحانات لتلمس البركة و طلب النجاح لما يعتقدون من أن معبود العلم و المعرفة (Wenchang Dijun) حسب الأساطير الصينية يبارك هذا المعبد.
من المعتقدات الخاصة المتعلقة بمعبد "سين سزي سي يا" والتي تضفي عليه قدراً من الشهرة و المهابة بين سكان المدينة الصينية اعتقادهم أن من يزحف تحت إحدى المناضد الموضوعة أمام تمثالي ’’سين سزي  يا’’ و ’’ سي سزي يا" يخلص الإنسان من المشكلات و الهموم و أن الطواف حول المذبح الرئيسي للمعبد ثلاث مرات يجلب الحظ الطيب.

من الأنشطة التي يقوم بها أيضاً زوار معبد "سين سزي سي يا" من الصينين الانخراط في عملية التنبؤ بالحظ حيث يقومون بهزّ حاوية مملوءة بعصي التنبؤ التي يطلق عليها (kao chim) وحين تسقط إحداها يتم البحث عن الرقم المطابق في أوراق الحظ ليقوم أحد كهنة المعبد بالتنبؤ بحظ الشخص و مساعدته على اختيار قراراته!!
يمكن الوصول لمعبد بالعديد من وسائل المواصلات العامة التي يعد من أفضلها قطار (LRT) إلى محطة مسجد جاميك أو  باسار سيني الذين يقعان على بعد دقائق سيراً من معبد (سين سزي سي يا) أحد أجمل معالم السياحة في ماليزيا.