اعلان

أين تذهب للسياحة في ماليزيا؟(1)ٍ

السياحة في ماليزيا هي رحلة بين تقاليد الماضي و  حداثة الحاضر ينتقل فيها السائح بين عدة أزمنة و  أكثر من حضارة فالبلد التي خضعت لاحتلال العديد من الدول الأوروبية مثل البرتغال و  انجلترا و  هولندا لا تزال تحتفظ بالكثير من أثارهم الثقافية و الحضارية سواء كان ذلك في المباني التاريخية و النماذج المعمارية أو في تنوع وصفات الطعام و العادات و التقاليد, كما أن ماليزيا تضم مزيجاَ ثقافياً آسيوياً فريداً يظهر  أثره في المناطق الصينية و الشوارع الهندية و المعابد الهندوسية و العادات التايلاندية حتى يمكننا القول أن السياحة في ماليزيا سياحة في قارة مصغرة.
هناك العديد من الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في ماليزيا و التي تتنوع ما بين الشواطئ و الجزر السياحية و بين المعابد و الأثار الدينية و القلاع العسكرية و المباني التاريخية التي يحمل كل منها بصمة لفترة زمنية مميزة في تاريخ ماليزيا.
إذا كنت تبحث من وراء رحلتك للسياحة في ماليزيا عن الأماكن الطبيعية للاستجمام و تجديد النشاط والارتباط بالطبيعة الأم فستجد هناك مناطق تمنحك هذا الشعور مثل كهوف مولو التي تضم أكبر فجوات كهفية في العالم و التي يمكنها أن تسع أكثر من 40 طائرة بوينج 747s دون أن تتلامس أجنحتها !!

كما يمكنك أيضاً زيارة كهوف باتو  التي تعتبر واحدة  أشهر  السياحة في ماليزيا  وستتمكن من القاء نظرة على البيوت و المساكن التقليدية لشعب المالاي بالإضافة إلى إمكانية مشاهدة عملية تصنيع و انتاج الأقمشة المطبوعة بطريقة "الباتيك" والتي تشتهر بها هذه الناحية من دول جنوب شرق آسيا وذلك في العديد من الكهوف التي توجد في هذا المكان.

وهناك مرتفعات كاميرون واحدة من أروع المناطق الطبيعية في ماليزيا حيث تضم عدداً من مزارع الشاي التي تكسو الجبال بلون أخضر ساحر  منذ عام 1920 م.
أما لعشاق التاريخ و التراث فهناك فرصة كبيرة لمشاهدة عدة نماذج من المباني الأثرية مثل مبنى السلطان عبد الصمد الذي يرجع تاريخ بنائه إلى عام 1897 م حيث استخدم سابقاً كمقر رئيسي كمبنى لسكرتارية الكولونيل الإنجليزي في عهد الاحتلال أما الأن فهو  مقر لوزارة الاتصالات و المعلومات و الثقافة الماليزية, و  أطلال قلعة فاموسا في ميلاكا  والتي تعتبر  من أقدم الأثار الأوربية في قارة آسيا وقد بنيت القلعة في بدايات 1500 م.