اعلان

أين تذهب للسياحة في ماليزيا؟(2)

تحتل السياحة في ماليزيا النشاط الأبرز اقتصادياً في  الدولة وتقوم صناعة السياحة على عدة عوامل أساسية منها ثراء البلاد بالمناظر الطبيعية الساحرة و الأثار القديمة و المعالم التاريخية المختلفة بالإضافة إلى وجود أكبر  المراكز التجارية التي جعلت من ماليزيا مقصداً هاماً لسياحة التسوق هذا مع توافر العديد من الجزر و الشواطئ السياحية.
في الجزء الأول من هذا المقال عرضنا  بعض معالم السياحة الطبيعية في ماليزيا و نبذة عن الأماكن التاريخية و الأثرية بها والتي منها ايضاً القصر السلطاني في ميلاكا وهو ليس قصراً لسلطان حقيقي وإنما نموذج طبق الأصل بني عام 1984 م ميلادية كمتحف و  لعرض نمط الحياة في الفترة التاريخية الماضية للبلاد وقد صمم القصر وفقاً للتفاصيل الواردة في كتب التاريخ عن الفترة التي حكم فيها الشاه منصور المدينة في الفترة من 1456 إلى 1477 م.

هذا بالإضافة إلى مجموعة رائعة من المعابد الصينية القديمة التي تخدم أتباع المذاهب الطاوية و الهندوسية و الكونفشيوسية مثل معبد "كوان تاي" أقدم المعابد في كوالالمبور حيث يرجع تاريخ تأسيسه إلى 121 عام مضت ليعد بذلك من أقدم معالم السياحة في ماليزيا و  معبد "سين سزي سي يا"  الذي بني  في عام 1864م ويعد من أقدم معابد الطائفة الطاوية وترتبط به العديد من الأساطير عن جلب الحظ الطيب!!
كذلك هناك معبد "ثيان هو " الذي يرجع تاريخ انشائه إلى عام 1894م وقد أقيم فوق تل مرتفع لذلك فزيارته تتيح للسائح بالإضافة إلى الجرعة الثقافية إمكانية مشاهدة ممتعة للمدينة من أعلى و هو  إحدى واجهات العلاج بالأعشاب المشهور بين الصينين.

من المعالم الدينية الأخرى التي تعتبر من مقاصد السياحة في ماليزيا بعض الأثار الكنائس المتعلقة بالديانة المسيحية مثل كنيسة السيد المسيح في ميلاكا والتي أقيمت في القرن التاسع عشر  وتزين من الداخل بشواهد الأضرحة الرخامية المكتوب عليها باللغات الهولندية و البرتغالية و الأرمينية والإنجليزية والتي تعطي فكرة عن نمط الحياة الاجتماعية في تلك الحقبة التاريخية, وهناك كنيسة سانت باول التي بنيت بشكل أساسي عام 1521 م على أيدي البرتغاليين كمقر للعبادة و الصلاة لكنها الأن مزاراً سياحياً يتيح للسياح القاء نظرة على المدينة من فوق قمة جبل سانت باول.