اعلان

أماكن يجب عليك زيارتها في ملاكا

احتلت مدينة ملاكا السياحية مكانة متميزة بين معالم السياحة في ماليزيا فهي البلدة التي تقاتل من أجلها كبرى الدول الغربية مثل البرتغال و هولندا و بريطانيا وتركت كل دولة منهم ملامحها الحضارية في المباني الأثرية واللغة و العادات و التقاليد.
تضم ملاكا – Melaka مجموعة متنوعة من المعالم الأثرية القديمة و الأماكن الطبيعية مثل برج منارة تامنغ ساري الذي يستخدم كمنصة لالتقاط الصور للمدينة من أعلى بما في ذلك المعالم التاريخية و الأثرية و متابعة التحديثات التي تمر بها المدينة و  القصر السلطاني الذي بني عام 1984 م نموذج طبق من قصر السلطان الحاكم للمدينة قديماً ويعمل الأن  كمتحف   لعرض نمط الحياة في الفترة التاريخية الماضية للبلاد.
أماكن يجب عليك زيارتها في ملاكا

·       كنيسة باول
بنيت الكنيسة بشكل أساسي في عام 1521 م على أيدي البرتغاليين كمقر للعبادة و الصلاة لكنها الأن مزاراً سياحياً يتيح للسياح القاء نظرة على المدينة من فوق قمة جبل سانت باول.
كما تضم الكنيسة مقبرة قديمة خالية دفن فيها لمدة تسعة أشهر  القديس "فرانسيس زفير " أحد مؤسسي التراتيب اليسوعية الذي اتخذ من الكنيسة نقطة انطلاق لجولاته الدينية في الصين التي قضي فيها نحبه لينقل جسده إلى كنيسة سانت باول بشكل مؤقت لمدة تسعة أشعر قبل أن يوارى في مقره الأخير وسوف يتمكن الزائر من رؤية تمثاله الرخامي بجوار المقبرة.

·       شارع جونكير
شارع جونكير هو قلب المدينة الصينية في ملاكا وبدأت شهرته منذ عهد الاحتلال الهولندي للبلاد حيث كان يسكن فيه الخدم الذين يعملون عند النبلاء الهولنديين إلا أنه و بعد رحيل الهولنديون سكنه النبلاء أنفسهم.
وحتى هذه اللحظة لا يزال الشارع يضم مجموعة من القصور الكبيرة التي عاش فيها هؤلاء النبلاء بالإضافة إلى العديد من المتاجر و أماكن الترفيه ولكن عندما بدأت هجرة الصينيون إليه تغيرت كثير من ملامحه لتحلّ محلها الطابع الصيني في الزخرفة و الألوان ومن الطريف أن الشرع يغلق مساء الجمعة و السبت و الأحد أمام حركة السيارات ليصبح حكراً على المشاة فقط ليمارسوا التسوق بأريحية.

·       كنيسة المسيح
أنشئت كنيسة السيد المسيح في ملاكا في القرن التاسع عشر لتحل محل الكنيسة القديمة التي أسسها البرتغاليون إبان فترة احتلالهم للمدينة ورغم أن الكنيسة التي تعتبر من معالم المدينة السياحية تم طلاؤها باللون الأبيض إلا أنه تم تغيير لونها إلى الأحمر لاحقاً ليتماشى مع بقية الأثار البرتغالية.

تزين الكنيسة من الداخل بشواهد الأضرحة الرخامية المكتوب عليها باللغات الهولندية و البرتغالية و الأرمينية والإنجليزية والتي تعطي فكرة عن نمط الحياة الاجتماعية في تلك الحقبة التاريخية.