اعلان

أجمل الرحلات السريعة من كوالالمبور(4)

تعتمد السياحة في ماليزيا بشكل كبير على الأهمية التجارية للعاصمة كوالالمبور كأحد مراكز التسوق العالمية بين دول جنوب شرق آسيا إلا أن المدينة تضم أيضاً مزيجاً خاصاً من المعالم السياحية المتنوعة ما بين القديم التراثي و الترفيهي الترويحي و الثقافي و الحديث.
عرضنا في الجزء الأول من هذه السلسلة إلى واحدة من أهم الظواهر الطبيعية في العالم وهي كهوف باتو  العتيقة التي تقع في منطقة نائية بعيدة عن الازدحام و الضوضاء و يرجع تاريخها إلى 400 مليون عام مضت!!
أما في الجزء الثاني فعرضنا أهم المزارات السياحية الموجودة في منطقة وسط البلد بكوالالمبور والتي من ضمنها مبنى السلطان عبد الصمد و المتحف الوطني و  البرجين التوأم و التي يمكن زيارتها و التجول بها في مدة لا تتجاوز الثلاث ساعات.
كما تحدثنا في الجزء الثالث عن منطقة الهند الصغرى التي تبعد حوالي 10 دقائق فقط من المحطة المركزية في كوالالمبور وهي قطعة من الهند ولكن على الأرض الماليزية حيث تمنح زائرها فرصة التعرف على نمط الحياة الهندية عن قرب.
في هذا الجزء نعرض لمعلم جديد من المعالم السياحية حول مدينة كوالالمبور وهو "السوق المركزي" أحد أبرز العلامات الحضارية في ماليزيا و الذي يرجع تاريخ تأسيسه إلى ما قبل 120 عام ويقع في منطقة "تشوكيت" وهي منطقة قروية هادئة تتميز بوجود العديد من المحلات التجارية التي تعرض بضاعتها بأسعار الجملة كما تشتهر المنطقة بسوقها اليومي المتجدد.
يصنف السوق المركزي في ماليزيا ضمن القائمة الوطنية للتراث وهو قيمة فنية بكل المعايير  حيث يضم مجموعة منتقاة من الفنانين في عدة مجال مثل المصنوعات اليدوية و الفنية أو الغناء التقليدي الارتجالي و الذين يقوموا بتقديم انتاجهم لزوار السوق.
من مميزات السوق المركزي في كوالالمبور أنه مكيف الهواء كما يوجد به عدة أكشاك لبيع بعض المنتجات التي تصنع داخله و تشمل هدايا تذكارية و  بضائع صناعة يدوية.
في بداية تأسيس السوق المركزي استخدم كسوق لبيع اللحوم و الأسماك حتى صدر القرار في عام 1980 بتحويله إلى مركز ثقافي يضم مجموعة من فناني ماليزيا وتم تقسيمه إلى عدة أقسام رئيسية مرتبة بطريقة تتيح للزائرين سهولة فحص ورؤية المنتجات المعروضة.
يقع السوق المركزي في كوالالمبور على بعد خطوات من شارع بيتالينغ التجاري الشهير و  يستقبل زواره يومياً من الساعة العشرة صباحاً و حتى العاشرة مساء.