المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء

اقسام منوعة

اعلان

إغلاق

السياحة في ماليزيا زهرة آسيا الذهبية

السياحة في ماليزيا زهرة آسيا الذهبية

أرض التعددية الأسيوية، الدولة الشاهدة على حاضر ومستقبل السياحة العالمية، إنها ماليزيا التي انقسمت لنصفين، يشوّق كل منهم للآخر؛ إنك في مملكة بحر الصين العظيم، الذي شق ماليزيا لشبه الجزيرة، وماليزيا الشرقية.
 إنها زهرة آسيا النابضة بالحياة العالمية، إنها أحد الدول الحديثة في استقلالها، لكنها تملك ذخيرة تاريخية، تجعلها في مقدمة الدول، وهي تعرف كيف تستغل هذا الكم الهائل من المحاولات التاريخية، إنها دولة تعتمد على السياحة بشكل كبير.

 أماكن السياحة في ماليزيا تتنوع بتوع الثقافات، وهي دولة التنوع العجيب، فالبداية تأتي من الصين، التي ساهمت في بناء هذه الدولة العميقة في تفكيرها، إننا أمام مجموعة كبيرة من الأحياء الصينية المعبرة عن الحضارة الصينية العظيمة، لكنها تحمل العبق الماليزي، فهي دولة تعلم الجميع فن التصميم الخرافي، ومع هذا العدد الكبير من الصينيين.
 نرى مجموعة من الهنود، الذين ساهموا أيضًا في تكون هذه الدولة الشامخة، فهؤلاء المهاجرين إلى ماليزيا من كل مكان كونوا مجتمع متجانس ومترابط بعدد كبير من الأفكار، وبالإضافة طبعًا إلى الملايو، أصحاب التاريخ العملاق في ماليزيا، وهم أكثر المؤثريين على الحركة الماليزيا.
 إننا ندرك أن هذا المجتمع المتألف من أعراق مختلفة، لابد أن يخرج إبداعات مختلفة، وهذا ما أعطى ماليزيا المزيد من التفوق، وأماكن السياحة في ماليزيا، تعتمد بشكل كبير على هذه الإبداعات العرقية، بالإضافة إلى أن اختلاف الأديان جعلنا أمام عدد كبير من الأبنية الدينية.
 إن الدين الإسلامي هو الأكثر انتشارًا، والمسجد الأعظم في ماليزيا، تم بناؤها على الماء؛ ليعبر عن أرقى الاختلافات بين ماليزيا والعالم كله، والمعابد البوذية والصينية، تعبر عن الروائع الزخرفية الخرافية، إنها مجموعة مختلفة تحمل عبق التاريخ، واختلاف الأديان والثقافات، أعطى ماليزيا مكانة مرموقة بين جيمع الدول.
 اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية، والعجيب أن الجميع يتحدث الإنجليزية، ويعتبرها اللغة الأولى، ولا يتحدثون بلغتهم الأصلية، إلا في أضيق الحالات، إنها الدولة المحبة للسياحة، إن مملكة ماليزيا تتكون من 13 ولاية، ومن 3 أقاليم.
 هي تقع بالقرب من خط الاستواء، أي أن جوها حار معظم أوقات العام، إن الدول المحيطة بماليزيا أعطت لها بعض الأفضلية الاقتصادية، إنها محاطة بكل من تايلاند وسنغافورة وإندونيسيا، وقرب ماليزيا من خط الاستواء لم يعبر عن أي سوء سياحي، إنها دولة صانعة السياحة.
 إن ماليزيا تصنع الملاهي المائية والمدن المائية؛ لتسيطر على الجو الحار، وهي ناجحة في ذلك تمامًا، وهي دولة تصدر القصدير، وتنجح في الشئون الاقتصادية، إلا أنها تعتمد على السياحة بشكل أكبر، فهي تتدرك مدى حب العالم لدولتهم، والحكومة وكذلك الشعب، يعبر عن هذا الأمر في كل لحظة وثانية تقابل فيها أي شخص ماليزيا.
 ماليزيا بعد أحداث 11 سبتمبر، الأحداث التي جعلت من الصعب على العربي الخروج للدول الأوروبية، وعملت السياحة في ماليزيا على تكوين أرقى من الأوروبا، بأماكن في غاية الجمال، تحمل عبق العربي والغربي، فهي دولة الشرق والغرب، إنها البديل الأفضل الآن للجميع، لهذا نلاحظ الازدهار، الذي يجعلنا نرى ماليزيا كل يوم تتفوق عن الآخر، فهي أرض وشعب مؤهل ليتحكم في خط السياحة العالمي.
 بالرغم من أن استقلالهم من الحكم البريطان، لم يكن إلا في عام 1963م، وبالرغم من هذا التاريخ القريب، نرى أن العاصمة كوالالمبور، قد استطاعت تكوين اقتصاد عالمي، ونرى مقر الحكم في مدينة أنبوتراجاي، وهي مدينة حديثة.
 السياحة في ماليزيا، تتعدد جوانبها، فالثقافات المتعددة، جعلتها دولة موسيقية رفيعة المستوى، إلى جانب ثقافي فريد، ومن الجوانب التاريخية الدينية، والأبنية العظيمة، كثرة وافرة في ماليزيا، والأماكن الدالة عن التطور المذهل، والتقدم الخرافي، ستراها في هذه الأبراج العالية، والمعبرة في تصميمها عن معنى الحداثة، ماليزيا تصنع التسهيلات، التي تجذب الجميع، وتقدم جميع الخدمات، التي نحتاج إليها لتكون أول خيار لنا.


موقع ماليزيا الرائع

نرى عدد كبير من المساحات الساحلية في ماليزيا، والغابات وكذلك المرتفعات تتعدد في ماليزيا الغربية والشرقية، إن ماليزيا تقع في القسم الجنوبي لجزيرة ملايو، ونرى في شمال ماليزيا دولة سنغافورة، ومن الجنوب تايلاند، ومن الشرق جزيرة سومطرة وإندونيسيا، ومن أشهر المضايق في ماليزيا، مضيق ملقا، هو الأشهر في المنطقة كلها، ويفصل ماليزيا عن سنغافورة مضيق جوهور العظيم، وأعلى الجبال في ماليزيا يبلغ ارتفاعه 4.095 مترًا، وهو جبل كينابالو الموجود في جزيرة بورنيو.
 أما عن المساحة ماليزيا، فإنها في المركز 66 بين دول العالم، بواقع مساحة 320.000 كم2، وهي في هذا تشبة النرويج وفيتنام، أما عن عدد السكان، فهي في المرتبة 43 بين دول العالم، بواقع عدد سكان 30 مليون نسمة، وهي بهذا تقترب من تعداد السعودية وفنزويلا، هذا عن موقع ماليزيا الجغرافي والسكاني، وهذا الموقع أضفى الكثير على أماكن السياحة في ماليزيا، وأعطاها المزيد من الامتيازات.

مناخ دولة ماليزيا

إن المناخ بشكل عام في ماليزيا يعتبر حار طوال العام، وهذا الأمر لا يؤثر على السياحة في ماليزيا؛ لأن البيحرات الصناعية، وكذلك الملاهي المائية، منتشرة بشكل كبير بين المدن الماليزيا، إننا نتحدث عن درجة حرارة متقاربة تصل إلى 27 درجة مئوية، في معظم الأوقات، وقد سجلت 40 درجة مئوية في بعض الأحيان.
 الرياح في ماليزيا تعد موسمية جنوبية، وهي تأتي من الصين وشمال المحيط الهادئ، وهناك رياح شمالية تأتي من صحراء أستراليا، والأمطار، وكذلك الرطوبة تزيد في المرتفعات، فلا تكاد تتوقف الأمطار على جبال ماليزيا ومرتفعاتها، وبشكل عام الجو في ماليزيا مناسب جدًا، وجوها في الشتاء هو الأفضل حول العالم، فأنت بين أجواء حارة مختلفة، ومن هنا نرى تزايد عدد السياح في الشتاء الماليزي.

مدن السياحة في ماليزيا الأشهر.

المدن الماليزيا تعبر عن الثقافة، التي يتبعها الشعب والحكومة الماليزية، وهي الترحيب بالزوار، والمدن الماليزية تقدم كل ما لديها؛ لتسعد زوارها باختلاف الثقافات، إننا أمام مجموعة من المدن، كل مدينة تعبر عن نفسها بطريقتها المختلفة، فهناك المدن الغربية في بنائها وتصميمها، وهناك المدن العربية، ومدن متداخلة بطريقة رائعة، فترى روائع هندية وصينية، وكذلك بوذية وإسلامية، إن هذا التنوع يعطي المذاق المختلف لكل قطعة ماليزية، ومن أشهر مدن السياحة في ماليزيا.



1- كوالالمبور.

إن كوالالمبور هي عاصمة ماليزيا، أرض الأديان والثقافات التعددة، كوالالمبور مركز التفوق التجاري الماليزي، مساحة كوالالمبور 234كم، وهي صاحبة النسبة الأكبر في عدد السكان، تصل النسبة لأكثر من مليون ونصف فرد، وهذه العاصمة معروفة بالأبراج العالية، وأهم هذه الأبراج برجا بتروناس التوأم.

2- بوتراجاي.

إنها العاصمة الإدارية لماليزيا، وهذا الأمر تم في عام 1999م، وهي فكرة رئيس الوزراء الأشهر في ماليزيا مهاتير محمد، وهي لا تبعد كثيرًا عن كوالالمبور العاصمة، والمساحات الخضراء أكثر ما يميز المدينة، بالإضافة إلى عدد الأبراج الفاخرة، التي تم بناؤها في هذه المدينة الإدارية العملاقة.

3- جورج تاون.

إنها المدينة المعبرة عن الغرب في صورة مختلفة، تجذب الأوروبيين قبل العرب لهذه المدينة، وجورج تاون الماليزية تقع في شمال شرق جزيرة بينانق، وهي من المدن التراثية، حيث أدرجتها اليونسكو لقوائمها لحفظ التراث، ومرت جورج تاون بالكثير من الأحداث، فقد قامت اليابان باحتلالها أيام الحرب العالمية الثانية، وانتهى هذا الأمر سريعًا؛ لتصبح جورج تاون أحد المدن المتميزة بأماكن السياحة في ماليزيا.

4- كوتا كينابالو.

مدينة الطبيعة الماليزية، هي مدينة تعتمد على الصيد، فهي تطل على بحر الصين، ونرى الكثير من السكان يأتون لكوتا كينابالو عاصمة إقليم صباح، وهي مدينة تحفظ التاريخ في صورة رائعة معبرة، وتجمع مع هذا الماضي صورة حديثة طبيعية خلابة، وهي أحد مدن السياحة ماليزيا المعروفة، باستيعاب الجميع فهي متعددة الثقافات.

5- جوهر بهرو.

عاصمة ولاية جوهر، وهي تقع في جنوب شبه جزيرة ملايو، وجوهر بهرو رابطة بين ماليزيا وسنغافورة، وهي بهذا أحد المدن العالمية في مجال التجارة، وهذا الترابط بين البلدين، يتمثل في هذه المدينة، التي تحافظ على جميع الثقافات، وتضفي التألق الازم بين المدينتين في دمج هائل لهم، فنحن أمام مدينة تعتبر من أهم المراكز الثقافية في الدولتين، وهي تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد السكان بعد العاصمة كوالالمبور.

6- ايبوه.

إنها المدينة الأكثر تناقضًا، وهو التناقض الرائع والمميز، إن ايبوه مدينة تجمع بين المباني الضخمة، بجوار المباني الأثرية البديعة، هي مدينة الحديث والقديم، وهي أرض خضراء، ايبوه عاصمة ولاية بيراك، وهي مدينة قريبة من العاصمة، مدينة من أفضل مدن السياحة في ماليزيا؛ لكثرة تصاميمها واختلافها.




7- كوالا ترغكانو.

تعد مدينة كوالا ترغكانو مصب لنهر ترغكانو، وهي تطل على بحر الصين الجنوبي، وهي بهذا أحد المدن الساحلية الماليزيا، وأماكن السياحة فيها تعبر عن الطبيعة الخلابة، والمناظر الجاذبة للجميع، وكوالا ترغكانو هي عاصمة لمنطقة ترغكانو، وهي من المناطق الإدارية في ماليزيا.

8- كوتشينغ.

مدينة التراث في ولاية ساوراك، وهي العاصمة للولاية، وهي المنطقة الأكثر ازدحامًا في الولاية، وهي تتمتع بعدد من المتاحف، التي يتمنى الزوار رؤيتها، وتتمع المدينة بعدد من الحدائق الرائعة، وأماكن السياحة في كوتشينغ مميزة جدًا، ومعبرة عن الروائع الماليزية.

الأماكن العالمية في ماليزيا

إن أماكن السياحة في ماليزيا عالمية بتفوقها، على كل العوائق الزمانية والمكانية والمناخية، إننا مع دولة تنمو بسرعة البرق، وتعمل على تنمية السياحة بشكل يبهر الزوار، ويحطمون أي عائق مكاني؛ لأنهم يعشقون الزوار، والمناخ إن كان عائقًا، فإن شعب ماليزيا يستعد لتحدي كل شيء، وهذا هو الحادث في الوقت الحالي، وأماكن السياحة في ماليزيا، تعتبر عالمية بالشكل الكافي الآن.

1- برجا بتروناس.

إن هذا البرج ظل لمدة 6 سنوات، يعتبر الأطول في العالم حتى عام 2004م، وهذا البرج الذي يتكون من برجين توأم، يعبران عن ماليزيا السياحية، وعن العاصمة كوالالمبور، إن ارتفاع البرج 342 مترًا، وتصميم البرجين يعد إعجاز في التصميم، والقدرة المعمارية، وهناك عدد من المراكز التجارية والترفيهية، ومسجد بداخل البرجين.

2- منارة كوالالمبور.

هو أحد ناطحات السحاب الموجودة في ماليزيا، إن ارتفاع البرج حوالي 421 مترًا، وهو يعبر عن أحد المعالم الفنية في مالزيا، إن البرج يقدم العروض الفنية المميزة، وعدد من المراكز التجارية، والطعام الماليزي له طعم مختلف في أعلى البرج، في أحد المطاعم المتحركة، الأفضل في العالم.

3- معبد بوذا.

إن المعبد تم بناؤه في عام 1890م، وهو يمثل أحد جوانب السياحة في ماليزيا، إنه الوجه الديني الثقافي، إن المعبد يقع في جورج تاون، وهو فوق هضبة عالية، يحتاج مجهود لتصل إليه؛ لتشعر بجمال هذا المعبد المليء بالتحف، وهذا المعبد يعبر عن أحد ألوان الطبيعة الجميلة، من خلال هذا الارتفاع الرائع.

4- المعبد الصيني.

هذا المعبد يقع في جزيرة بينانق، وهو من أقدم المعابد الصينية في ماليزيا، وهو يعبر عن عائلة كوة الصينية، وهذا المتعبد يزيد عدد زواره كل يوم، وهو أحد أماكن السياحة في ماليزيا الأشهر، ويرجع تاريخه إلى القرن الثامن، وهذا المعبد يعبر عن شكل آخر من الثقافة الماليزية، ومدى التوافق بين الديانات الأعراق الماليزية.

5- المتحف الإسلامي.

هذا المتحف يقع في كوالالمبور، وهو يعبر عن اكتمال الصورة الماليزية الثقافية، من خلال اتحاد الأديان، وهذا المتحف يضم عدد من المخطوطات الإسلامية تصل 200 مخطوطة نادرة، والتصاميم الإسلامية، تضفي نوع من الاحترافية على هذا المتحف.

قد يعجبك أيضا

ر